#adsense

الابراهيمي قبيل مغادرته دمشق: لتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات والعودة الى اتفاق جنيف فالوضع في سوريا سيء ويزداد سوءا

حجم الخط

أكد المبعوث الاممي والعربي الى سوريا الاخضر الابراهيمي، في مؤتمر صحافي عقده في فندق الشيراتون قبيل مغادرته دمشق، ان الحل في سوريا يتم عن طريق تقارب في وجهات النظر بين السوريين، واذا كان السوريون غير قادرين على ذلك فيجب على المجتمع الدولي ان يساعدهم بما فيه الخير.

واشار الابراهيمي الى ان اتفاق جنيف فيه ما يكفي لوضع خطة لانهاء الازمة في سورية خلال اشهر، وقد مضى ستة اشهر على الاتفاق ويجب ان تجرى بعض التعديلات عليه.

وقال: "يجب ان يتوقف العنف، ويجب ان تكون هناك مراقبة قوية من خلال قوات حفظ السلام تأتي فقط بموافقة جميع الاطراف، وهذا يتطلب قرارا من مجلس الامن توافق عليه كل من روسيا والصين من ناحية والولايات المتحدة وبقية الدول من ناحية اخرى".

وشدد على ضرورة تشكيل حكومة "كاملة الصلاحيات"، مشيرا الى ان عبارة "كاملة الصلاحيات" هي عبارة مفهومة وبسيطة وتعني ان كل صلاحيات الدولة يجب ان تكون موجودة في هذه الحكومة، وهي تتولى السلطة اثناء المرحلة الانتقالية, والمرحلة الانتقالية تنتهي بالانتخابات، والانتخابات اما ان تكون رئاسية اذا اتفق على ان النظام سيبقى رئاسيا كما هو الحال، او ان تكون انتخابا برلمانيا ان تم الاتفاق على ان النظام في سوريا سيتغير الى نظام برلماني. وقال: "هذه بعض النقاط التي تتشكل منها عملية السلام وتكون مرضية للجميع.

واضاف: "هذه المرحلة الانتقالية، لا يجوز ان تؤدي الى انهيار الدولة ومؤسساتها بل على العكس، على الجميع ان يتعاون للمحافظة على المؤسسات".

واعلن الابراهيمي انه ذاهب الى موسكو للحديث مع الروس، وقال: "هناك مشروع للقاء مع وزارة الخارجية الروسية ولقاء مع وزارة الخارجية الاميركية".

ورأى ان الوضع في سوريا يشكل خطرا كبيرا ليس على سوريا فقط وانما على دول الجوار ودول العالم، وقال: "الوقت ليس في صالح احد وعلى كل من تتوفر له امكانية المساعدة عليه ان يساعد للخروج من هذه الازمة".

واضاف: "لقد قمت ببعض المبادرات واجتمعت بمبادرة مني مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في دبلن في السادس من الشهر الحالي، لان هاتين الدولتين لهما التأثير والمسؤولية العالمية، ما يؤهلهما ان يساعدا في البحث عن الحلول التي نطمح اليها. كما اجتمعت في التاسع من الشهر الحالي ايضا مع نائب وزير الخارجية الروسي بغدانوف ونائب وزيرة الخارجية الامريكية وليم بيرنز. هذا الاجتماع كان جيدا جدا ومفيدا، وقال بعضهم اني اتيت الى هنا لتسويق مشروع اميركي روسي. لا يوجد هكذا مشروع، قدمت للمرة الثالثة الى سوريا من اجل الخروج من هذه الازمة التي تتخبط بها وأود ان اقول ما قلته امام مجلس الامن في 29 من الشهر الماضي ان الوضع في سوريا سيء ويزداد سوءا وان الشعب السوري يعاني معاناة لا تطاق. يوجد مليونا سوري نازح واربعة ملايين يحتاجون الى لقمة العيش كما يوجد نصف مليون لاجئ. هذه ليست ارقام جافة وباردة، هذه الارقام تعبر ما فيه الكفاية عن معاناة الشعب السوري، ومن يستطيع ان يرحم الشعب فليرحمه".

واكد الابراهيمي ان من العوامل التي تسهم في توقف العنف هو ان يتم توقف تدفق السلاح الى سوريا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل