أعلن رئيس الوزراء المالي الجديد ديانغو سيسوكو الخميس عن امله في حصول تدخل عسكري افريقي "في اسرع وقت ممكن" في مالي الذي تحتل شمالها مجموعات اسلامية مسلحة.
وقال رئيس الوزراء المالي في تصريح صحافي بعد لقائه بأبيدجان رئيس ساحل العاج الحسن وتارة الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، "يمكن ان نثق في هذا التدخل".
واضاف ان هذه العملية "ستحصل متى توافرت الشروط وسنقوم بكل ما في وسعنا حتى تتوافر هذه الشروط في اسرع وقت ممكن".
ووافق مجلس الامن الدولي في 20 كانون الاول على انتشار قوة دولية مسلحة في مالي، على مراحل ومن دون تحديد جدول زمني محدد، لكنه شدد على ضرورة التحاور مع المجموعات المسلحة في شمال مالي التي ترفض الارهاب وتقسيم البلاد.
ووعد سيسوكو بتنظيم انتخابات "نزيهة" متى "توافرت" الظروف لذلك.
وذكر انه يحمل "رسالة" من الرئيس المالي ديونكوندا تراوري الى الحسن وتارة يطلب فيها "دعم" المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا لمساعدة مالي على الخروج من ازمتها الحالية.
وقد بدأ رئيس الحكومة المالية الاربعاء جولته الاولى في المنطقة بلقاء في واغادوغو مع رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري، وسيط المجموعة الاقتصادية في الازمة.
وسيتوجه بعد ذلك الى بنين والسنغال.
وتوقع وزير الدفاع الفرنسي في وقت سابق، جان ايف لودريان، أن التدخل العسكري الإفريقي في شمال مالي "قد يحدث في النصف الأول من العام المقبل".
وتتنازع حركتا تحرير أزواد وأنصار الدين النفوذ في شمال مالي مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد المنشقة عنه منذ أبريل الماضي غداة انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري وانسحاب الجيش النظامي من الشمال.