#adsense

سليمان: توسيع طاولة الحوار لن يتجاوز عدد الأصابع والوطن بحاجة إلى إعادة تمحور

حجم الخط

سليمان: توسيع طاولة الحوار لن يتجاوز عدد الأصابع والوطن بحاجة إلى إعادة تمحور

هنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اللبنانيين وأصحاب العلاقة بانجاز المصالحة التي تمت مساء أمس بين رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري والامين العام لحزب الله حسن نصرالله، حيث تم تأكيد الحوار الوطني واتخاذ الاجراءات والخطوات اللازمة لمنع التوتر وتصويب العمل السياسي وتشجيع العمل الحكومي والتمسك باتفاق الطائف.

وشجع الرئيس سليمان استمرار المصالحات ومناخات الحوار والتهدئة، لافتا في كلمة ألقاها خلال إستقباله وفدا من جمعية متخرجي كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية برئاسة يوسف الحويك الى أن الوطن بعد الفترة الاخيرة، وبعد انتخاب رئيس توافقي، كان بحاجة الى اعادة وضعه على خريطة محاور أربعة، الاول: المنظمات الدولية من الامم المتحدة الى الفرنكوفونية الى الاتحاد المتوسطي وغيرها.

الثاني: المحور العربي من الجامعة العربية الى الدول العربية بدءا بسوريا وصولا الى المملكة العربية السعودية مرورا بسائر الدول العربية الشقيقة.

الثالث: المحور الاقليمي أي ايران وتركيا نظرا الى ما لكل من الدولتين من وزن ودور في المنطقة.

والرابع: المحور الاوروبي خصوصا الدول المشاركة في "اليونيفيل".

واضاف سليمان " تركيبتنا اللبنانية متوازنة ومتنوعة، وإذا استطعنا تطبيق الديمقراطية في بلد متنوع كلبنان يكون ذلك ابداعا لأن الديموقراطية فيه من أصعب الديموقراطيات".

وتناول اللقاء أيضا موضوع المصالحات التي لفت رئيس الجمهورية الى انها اجتازت اشواطا، وما تبقى هو بمثابة تدوير زوايا، مشيراً الى أن توسيع طاولة الحوار أمر مطروح، ولكن لا يجب ان يشمل عدداً كبيراً من الشخصيات، بل مجموعة صغيرة لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة، وبعد التوافق بين كل الأطراف المشاركين في طاولة الحوار.

من جهة أخرى أجرى الرئيس سليمان اليوم اتصالا بالرئيس السوري بشار الاسد معزيا بضحايا العمل العسكري العدائي، معتبرا أنّه يشكل "انتهاكا صارخا لسيادة دولة عربية شقيقة ولحرمة أراضيها وسلامة شعبها، وهو مناف لأبسط قواعد القانون الدولي".

وإذ دان سليمان هذا الاعتداء وأي اعتداء على أي دولة عربية شقيقة، أعرب للرئيس الاسد عن تضامنه مع سوريا في الدفاع عن حقها في السيادة على كامل أراضيها، داعيا الى إيجاد حل للمشكلات والنزاعات التي قد تنشأ بين الدول بالوسائل التي تنص عليها شرعة الأمم المتحدة والمواثيق الدولية.

 

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل