ذكرت تقارير صحافية ان "الوحدة التركية العاملة في إطار "اليونيفيل" رفعت من تدابيرها الاحترازية حول مقرها العام والمتمركزة في المنطقة التي تقع بين بلدتي دير قانون رأس العين والشعيتية جنوب شرق مدينة صور، تخوفاً من ردة فعل أهالي المخطوفين اللبنانيين الـ9 في سوريا بعد إطلاق أهالي المخطوفين تحذيرات بتعريض المصالح التركية في لبنان للخطر وصولاً إلى وحدتهم في اليونيفيل".
وأضافت ان "الوحدة قد ركبت كاميرات مراقبة وإنارة إضافية، ووضعت حواجز حديدية ومكعبات إسمنتية وأسلاكاً شائكة عند مداخل ومحيط مقر الوحدة، فيما إلتزم الجنود الاتراك في اليونيفيل في قاعدتهم وفضلوا عدم الخروج تحسباً لأي طارىء".