أعلن عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني أن "الحوار لا يكون مجديا اذا لم يكن مع كل مقومات الوطن ومنهم الحلفاء في 14 آذار"، لافتا الى ان "بمقدار اصرار "الكتائب" على الحوار بمقدار ما تكون مشاركتنا غير مجدية اذا كنا وحدنا من دون باقي الحلفاء"، مشددا على أنه "استنادا الى مواقف غير الراغبين بالمشاركة قبل استقالة الحكومة أعتقد ان البوصلة تميل الى تأجيل جلسة الحوار".
وقال ماروني لـ"المركزية": "رئيس حزب "الكتائب" الرئيس أمين الجميل داع للحوار ومؤمن به، وهو يعتبر انه من غير الجائز عدم تلبية دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى الحوار لأنه رأس المؤسسات الدستورية، فلا عصيان دستوريا لدينا، وفي الوقت نفسه الحوار اذا لم يكن مع كل مقومات الوطن ومنهم الحلفاء في "14 آذار" لا يكون مجديا لان الخلاف ليس بين "8 آذار و"الكتائب" حتى يقتصر الحضور علينا، فمقدار اصرارنا والحاحنا على الحوار الوطني بمقدار ما تكون مشاركتنا غير مجدية اذا كنا وحدنا من دون باقي الحلفاء".
ولفت الى ان "رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع كان واضحا في الرسالة التي وجهها الى رئيس الجمهورية، فهو أعلن موقفه وموقف "القوات اللبنانية" ورؤيته من الحوار، لذلك استنادا الى مواقف غير الراغبين بالمشاركة قبل استقالة الحكومة أعتقد ان البوصلة تميل الى تأجيل جلسة الحوار".
واشار الى ان "قوى "14 آذار" مجموعة أحزاب وتيارات وشخصيات ولكل رأيه وفكره، انما في النهاية نجمع على موقف موحّد"، نافيا وجود أي تمايز، معتبرا أن "ضمن إبداء الرأي لكل حقه في التعبير وتوضيح نظرته من الأمور كافة". وأشار الى ان "من حق الرئيس السنيورة كونه رئيس كتلة نيابية كبيرة ورئيس تيار "المستقبل"، أن تكون له رؤيته ونظرته للأمور، فهذا لا يعني التمايز او التفرد، إنما يعني التعدد في الآراء ضمن الفريق الواحد وفي النهاية يتم الاتفاق على موقف موحّد".
وختم: "الاجتماعات داخل "14 آذار" مفتوحة ومتواصلة ونتابع الأمور وعندما تقتضي الظروف سنجتمع قبل جلسة الحوار".