#adsense

مصارحة

حجم الخط

"مصارحة"

بعد لقائه ليل أول من امس أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، سارع رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري الى ابلاغ حلفائه في قوى 14 آذار، مضمون اللقاء.

يعني هذا أولاً ان الحريري لا يخفي شيئاً عن حلفائه، ويعني ثانياً انه باق معهم في التحالف الاستقلالي، ويعني ثالثاً ان اللقاء مع زعيم حزب الله لا يعني العودة الى اي تحالف انتخابي.

ولمن يعنيه الأمر، فإن البيان الذي صدر عن اللقاء، عن المكتب الاعلامي للحريري، لم يستخدم كلمة »مصالحة« بل استخدم تعبير »مصارحة«.

ذلك ان كلمة »مصالحة« استهلكت لكثرة ما استعملت، عدا ان كلمة »مصارحة« تفي بالغرض وتوحي بان احد الطرفين، او الاثنين، صارح الآخر بما في قلبه، لوماً او معاتبة، عن امر او امور مضت.

وثمة ملاحظة اخرى في البيان، انه لم يتطرق مباشرة لموضوع سلاح حزب الله، الا ان الاشارة الى ضرورة الالتزام باتفاق الدوحة تعني ضرورة عدم استخدام السلاح او العنف لتحقيق مكسب سياسي.

يضاف الى ذلك التأكيد على اتفاق الطائف، ودعم المسيرة الحكومية، وحل الخلافات بالعودة الى الناس لتختار ديموقراطياً من تراه الأفضل لتمثيلها في السلطة.

ثمة في البيان اشارة الى ان بعض نقاطه تتطلب متابعة قد تقوم بها لجان من الطرفين قريباً، تعمل على تنفيس الاحتقان المذهبي والامور مرهونة بخواتيمها.

خطوة مهمة كان لا بد ان يقدم عليها الطرفان. وعدم الإعلان مسبقاً عنها، يؤكد حرص الحريري على سلامة وأمن السيد نصرالله، عسى ان يتقبل جمهورا الزعيمين تفاهمهما.. خصوصاً في دائرة بيروت الثانية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل