اختارت صحيفة "التايمز" البريطانية كشحصية لعام 2012، الناشطة الباكستانية مالالا يوسف زاي، 15 عاما، التي تحدت حركة طالبان وأصيبت بعيار ناري في الرأس ونجت بعدما كانت تناضل من أجل تعليم الفتيات في وادي سوات.
ورأت الصحيفة أن الفتاة استحقت اللقب لانها أبدت شجاعة في المواجهة وأنها ناضلت من أجل هدفها بالكلمات من خلال مدونتها وليس باستخدام السلاح بل وقادت حملة لتحرير المرأة في بلادها من خلال التعليم في هذه السن الصغيرة ورغم كل الأخطار وامكان تعرضها لموت محقق في سبيل هدفها النبيل.