#adsense

يللي بيتو من قزاز ما بيراشق الآخرين بالحجارة

حجم الخط

كتب سمير مسره في موقع "العونيين" الإلكتروني:

عندما هرع احد الاصدقاء الي وعرض امامي آخر الاشرطة الدعائية التي ابتكرتها مؤخراً القوات اللبنانية على المواقع الالكترونية لتشويه صورة العونيين، ارتسمت على وجهي ابتسامة ساخرة و قلت له: " لا تكترث يا صديقي العزيز لهذه الممارسات الاستفزازية لانو يللي بيتو من قزاز افضل انو ما يراشق الآخرين بالحجارة "

بالفعل، لم توفق ماكينة البروباغندا القواتية بايصال الرسالة و تدمير سمعة التيار لان ما ارادت ان تقوله عن نضال العونيين من خلال تبيان سيئاته بالمقارنة مع براءة اعمال القوات، سوف يرتد عليهم بالكامل لان تاريخهم الحديث يثبت العكس، وهم مهما فعلوا لن يستطيعوا محوه. وبغية تأكيد هذا الامر، تعالوا لنتذكر سوية حادثتين مهمتين كافيتين لتعرية نواياهم.

الحادثة الاولى هي الزيارة الشهيرة التي قام بها الدكتور سمير جعجع الى سوريا لتعزية الرئيس حافظ الاسد بمقتل ابنه باسل. وقتها، استفاقت المشاعر الجياشة لدى الحكيم وقرر بملئ ارادته السفر الى سوريا بحماية الجيش الذي كان يحتل بلاده بعد ان تم التنسيق الدقيق بين الفريقين اي بين المحتل والقابع تحت الاحتلال. ترى اي فخر هذا، واي كرامة هذه. نحن، على الاقل، ذهبنا الى سوريا بعد خروج السوريين من لبنان مرفوعي الرأس كخصوم شرفاء تعهدوا في خضم المعارك ان يرمموا العلاقات الطبيعية بين بلدين جاريين شقيقين تجمعهما مصالح مشتركة وصلات قربة. نعم، نحن ذهبنا الى سوريا بعد ان اثمر نضالنا حرية واستقلالاً من دون ان تكون جزمة المحتل فوق رقابنا وهذا شرف كبير لنا.

الحادثة الثانية هي الحلف الخبيث الذي جمع ما بين المدافع القواتية والراجمات السورية لسحق الجيش اللبناني في حرب الغاء حاول المعتدي الباسها الى الضحية. انه حلف جهنمي حاقد داس القواتيون من خلاله على شعار ارزتهم بمجرد ان اعتدوا على الجيش الذي هو رمزها وحاميها. يريدون من اللبنانيين ان ينسوا ويأتون اليوم ليهزؤا من شعار التيار الوطني الحر الذي يحمل معاني الاستقامة والتجذر في التاريخ. نقول لهم ان ليس المهم ان تكون الارزة في النصوص بل الاهم ان تكون ايضاً في النفوس والممارسة. هكذا يكون الصح صحيحاً والخطأ خطيئةً.

نكتفي بهذا المقدار لانه كان لا بد لنا من بعض الردود لمواجهة هذه الحملة الشعواء على العونيين كي لا يظن احد ان هنالك شمسية فوق راسو فيتمادى في وقاحته. نحن قوم يؤمن بالمنافسة الشريفة وهذا ما قاله العماد عون للدكتور جعجع عندا زاره في زنزانته ابان عودته من المنفى. كنا ننتظر من القوات ان تعاملنا بالمثل ولكن ما العمل عندما تواجه خصماً تعود ان يتصرف مع الآخرين حسب المثل الشائع الذي يقول: من شب على شيء شاب عليه.

للإطلاع على رد موقع "القوّات اللبنانيّة"

المصدر:
موقع التيار الالكتروني

خبر عاجل