أبدى عضو كتلة "حزب الكتائب" النائب إيلي ماروني حذره من إمكانية توصل اللجنة الفرعية المختصة بقانون الانتخابات إلى نتائج إيجابية جراء الاختلاف في وجهات النظر في مشروعات القوانين المطروحة.
ولفت إلى أنه إذا لم تكتمل مقومات الحوار بين اللبنانيين أي أن يتوافق "14 آذار" على المشاركة فيه فانه سيكون حواراً غير مجد ولذلك فان المعارضة لن تشارك فيه.
وأكد ماروني لـ"السياسة" أن التجارب السابقة غير مشجعة واستمرار المواقف في بقاء الحكومة غير مشجعة أيضاً, متسائلاً "هل أن كلام 8 آذار عن أن الانتخابات لن تجري وفق قانون الستين هو مقدمة لتعطيل هذا الاستحقاق إذا لم يحصلوا على الأكثرية المطلوبة؟".
واعتبر نائب حزب "الكتائب" أن ممارسات وتصرفات السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي استهزاء بالسلطة اللبنانية والعمل الديبلوماسي ضارباً بعرض الحائط مبدأ المعاملة بالمثل.
وأشار إلى أن السفير اللبناني في سورية ميشال الخوري لم يلتق وزير الخارجية السوري مطلقاً منذ تعيينه في دمشق قبل ثلاث سنوات.
وطالب بكف يد السفير السوري إذا لم يكن طرده من لبنان ممكناً, وبالتالي الحد من حركته ومنعه من التصريحات لأنه غير مسموح له التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية, معرباً عن اعتقاده أن إخلاء الوضع في لبنان مرتبط بتطورات الأزمة السورية.