#adsense

كلّ عام و نحن قوّات

حجم الخط

ها هو العام 2012 ينزع ورقته الأخيرة…
وها هي "القوّات اللبنانيّة" تثبت من جديد أنّها الرقم الأصعب في المعادلات كافةً، وبأنّها رأس الحربة الأوّل في مواجهة مؤامرات التفتيت والقضاء على الوطن.
فرغم كلّ شيء باتت "القوّات" وبالأرقام والوقائع القوة المسيحيّة الأولى على إمتداد الوطن وحتّى على كامل المحيط العربي و الإقليمي.

لقد كانت سنةً حافلةً بالحوادث و كانت "القوّات اللبنانيّة" نجمها الألمع. خضنا المواجهة تلو المواجهة وفي كلّ مرّة كنّا نكتب النهاية المشرّفة وعلى طريقتنا.

مواجهات كانت مع حكومة نأت بنفسها ومنذ تشكيلها عن مصلحة الوطن والمواطن:

– على الصعيد الإقتصادي: كان العام من أسوأ الأعوام على الإطلاق، حيث لامست نسبة النمو الصفر في المئة الأمر الذي زاد الحاجة والعوز عند المواطنين وارتفعت نسب البطالة فهبّت "القوّات اللبنانيّة" لتقديم المساعدات من فلس الأرملة وبقدر المستطاع كما نفذّت مشاريع إنمائيّة في مناطق لم تعرف الإنماء يوماً في البقاع وعكّار وأقاصي الجنوب.

– على الصعيد الأمني حدّث و لا حرج: مئات عمليّات الخطف مقابل فدية – عشرات جرائم القتل و السرقة و التعديّات – نشوء أجنحة عسكريّة مرادفة لسلاح الأمر الواقع الغير شرعي – إشتباكات طرابلس و بيروت التي أنهكت البشر ودمّرت الحجر.

كلّ هذا في كفّة و العمليّات الإجرامية و الإغتيالات في كفّة أخرى بدءاً من محاولة إغتيال الدكتور سمير جعجع في معراب مروراً بمحاولة إغتيال النائب بطرس حرب في بدارو وصولاً إلى الجريمة الآثمة وإغتيال اللواء وسام الحسن في الأشرفيّة.

وفي كلّ مرّة كان لنا الموقف المناسب وكنّا نضيئ على أصل المشكلة المتمثّل بتعدديّة السلاح ووجوب حصره في يد القوى الشرعيّة اللبنانيّة.

– على صعيد الأمن الإجتماعي: لقد كشف النقاب عن عمليّات إنتاج الحبوب المخدّرة وتسويقها و ترويجها كلّ ذلك بغية تأمين مزراب من مزاريب مالهم النظيف. أمّا المزراب الآخر الذي كشف فكان مزراب الأدوية المزوّرة و ما تبعه من فضائح وكيف صارت حياة الناس رخيصةً زهيدة مقابل جشعهم وتأمين مطالبهم.

والمزراب الأخطر و الأكبر كان مزراب الطاقة وما حواه من صفقات وسمسرات و دجل و رياء و تلزيمات مشبوهة فدفع الوطن والإقتصاد والمواطن على السواء أثماناً باهظة لتلك السياسات الكيديّة الحاقدة.

نعم نعم…..لقد واجهنا هذا كلّه وسنواجهه دوماً، فقد كنّا منذ انبلاج فجر مقاومتنا المدافع الأوّل عن مصلحة هذا البلد وسنبقى دائماً وأبداً العين التي تقاوم المخرز وسنثبت للجميع بأنّنا لا بدّ واصلين إلى أهدافنا فنحن قوّةٌ في العقيدة عمقٌ في الايمان و صلابةٌ في الالتزام.

بعد ساعات قليلة ندخل عاماً جديداً حافلاً بالاستحقاقات و بإذن الرب سنكون في جهوزية تامة وعلى قدر كبير من المسؤوليّة لنتمكّن مع القائد الحكيم من إيصال سفينة الوطن إلى برّ الأمان.

………و كلّ عام و نحن قوّات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل