#adsense

حوري: العريضة فرصة للمعارضة لتقبل بالتعديل وتزيل حرجها

حجم الخط

حوري: العريضة فرصة للمعارضة لتقبل بالتعديل وتزيل حرجها


لفت عضو “كتلة المستقبل النيابية” النائب عمّار حوري إلى انّ “تقديم العريضة القاضية باقتراح تعديل الدستور من قبل نواب الغالبية إلى هيئة المجلس اليوم قد يشكل فرصة للمعارضة لتخفيف الحرج الذي اوقعت نفسها فيه وتسهيل انجاز التعديل الدستوري”. واعتبر أن “أي عقبات توضع للحؤول دون هذا التعديل تعتبر موقفا ضد قائد الجيش العماد ميشال سليمان”.


وقال النائب حوري لـ”المركزية”: “لقد تسلم الامين العام لمجلس النواب اقتراح تعديل الدستور اليوم بكل ترحيب، بعد اتصال جرى بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري. إن اقتراح التعديل يأتي وفق المادة 77 من الدستور افساحا في المجال لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية. وبالتالي أي عقبات يتم وضعها في اتجاه انجاز التعديل والانتخاب تعتبر موقفا ضد العماد سليمان”.


أضاف: “إن تعديل الدستور له ممران لا ثالث لهما، اما من خلال عريضة يتقدم بها عشرة نواب على الاقل وإما من خلال اقتراح رئيس الجمهورية فيعده مجلس الوزراء ويرسله الى المجلس النيابي. ان الخطوة الاولى تمت وكالة من مجلس الوزراء وسمعنا الكثير عن اعتراض الرئيس بري والمعارضة على دستورية وشرعية الحكومة. وربما هذه الفرصة اليوم تسهل “عليهم انجاز هذا التعديل وتخفف من الحرج الذي أوقعوا أنفسهم فيه”.


وقال: “الدعوة لجلسة تعديل الدستور في أقرب وقت ممكن، كما طالبنا في العريضة، تشكل المخرج الاساسي لانتخاب العماد سليمان رئيسا، في ما نأمله قبل رأس السنة”.


وأشار حوري الى ان “الدورة الاستثنائية فتحت من خلال الصلاحيات الموكلة الى مجلس الوزراء اليوم، وتم لصق القرار على باب رئاسة الحكومة واعتبر نافذا من حينه. وبالتالي الدورة قد فتحت فعلا، وحتى لو تم انتخاب رئيس للجمهورية قبل انتهاء هذا الشهر، فإن جدول اعمال الدورة يشمل ايضا موازنات الاعوام الثلاثة الاخيرة ومشاريع القوانين الموجودة في المجلس ومنها ما قد يحال لاحقا”.


وعن مصير جلسة السبت المقبل، قال حوري: “اعتقد ان الكرة الآن في ملعب الرئيس بري، وقبل جلسة السبت لا بد من دعوة الى جلسة لتعديل الدستور وهذا ما نأمله من الرئيس بري في الساعات القليلة المقبلة”.


وردا على سؤال هل سيتوجه نواب الغالبية الى المجلس السبت، في حال لم تؤجل الجلسة، قال: “سندرس كل الخطوات المتاحة وسلاحنا في النهاية يبقى الدستور والاساليب القانونية والديموقراطية ولا نملك أي سلاح آخر”.

 

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل