نقلت صحيفة "الديار" عن نائب في تيار "المستقبل" ان الاتفاق على قانون انتخابي يرضي الفريقين لن يتحقق. ويقول: "نتمسك بقانون الخمسين دائرة فيما هم يتمسّكون بالنسبية والـ 13 دائرة، لذا لن يكون هنالك اكثرية لإي فريق بأن يحظى بفوز صيغته الانتخابية"، معتبراً ان اللجنة المكلفة لا تملك عصا سحرية، ولهذا لن يتم وضع قانون جديد لان لا احد من الفريقين سيُغيّر رأيه او يتنازل عنه، إلا في حال حصلت "عجيبة".
وعن الحل لهذه المعضلة، يشير الى ضرورة وجود صيغة قانونية ثالثة كقانون فؤاد بطرس والموافقة عليه، وإلا سنعود مرغمين الى قانون الستين لانه يبقى افضل من عدم حدوث انتخابات نيابية.
وحول تهديد الوزير السابق وئام وهاب بأنهم اذا ساروا بقانون الستين لن تحصل الانتخابات، يقول: "مش على ذوقو"، سنضطر للقبول به مع بعض التعديلات التي تحتاج الى الموافقة، لكننا نشعر بأن الفريق الاخر يحّضر لشيء ما …، كما نتخوف من إفتعال خضات امنية عشية الانتخابات النيابية، لان التأجيل او التمديد سيفيدان كثيراً الفريق الموالي".
وعن إمكانية حدوث تحالفات "غريبة عجيبة" في الانتخابات النيابية، اكد ان هذا لن يحصل لان الشرخ كبير في البلد والانقسام بين فريقيّ 8 و14 آذار عامودي.