#adsense

كرم رد على نقولا: لم يعرف معنى النضال يوما بل كل ما عرفه هو ممارسة التضليل والتخوين

حجم الخط

 

رد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فادي كرم على الكلام الأخير للنائب نبيل نقولا بما يلي:

لفت إنتباهي ما جرى من حديث بين الدكتور نبيل نقولا والإعلامي مالك الشريف على شاشة تلفزيون الجديد عندما تكلم النائب نقولا عن الأصيلين، مصنفا نفسه أصيلا وكأن الباقين من اللبنانيين الذين يخالفونه الرأي غير أصيلين. فإن هذا النوع من التفكير يدعنا نتذكر القول الشهير بأن "التلميذ قد تفوق على أستاذه" فالدكتور نقولا أصبح يفكر بالطريقة نفسها وبمنطق السيد حسن نصرالله حين صنف اللبنانيين بالشرفاء وغير الشرفاء. وهنا لا بد من تذكير نقولا أن الأصالة هي ليست بالتنكر للنضالات التي أبقت على هذا الوطن إنما بإحترام الحقيقة، وعدم تشويهها خدمة لمشاريع إقليمية. فاللبنانيون الأصيلون هم الذين حملوا السلاح يوما ورفعوه بوجه من حاول المس بشرفهم ومجتمعهم وتدنيس كل حبة تراب من وطنهم "كالدكتور سمير جعجع ورفاقه" أما غير الأصيلين فهم أمثال الدكتور نبيل نقولا الذين إحتموا هربا وتنصلوا من واجبهم الوطني الذي يدعوهم للدفاع عن الأرض وكرامة المجتمع، وعادوا للتنطح حين هدأت العاصفة.

ونذكر الدكتور نقولا أن البندقية التي كان يحملها الدكتور جعجع قد أبقت على لبنان وسمحت للدكتور نقولا بالعودة الى الوطن لذلك لا يحق للدكتور نقولا مقارنة هذا السلاح الشريف ببافي الأسلحة التي دمرت لبنان. أما المسدس الذي يتكلم عنه الدكتور جعجع فهو المسدس الذي أستعمل في شوارع بيروت وضد اللبناني الآخر فقط لأنه يخالفه الرأي، ولإخضاعه بقوة السلاح لا بقوة الحجة والحوار. هذا السلاح ، هو الذي يختبئ خلفه الدكتور نبيل نقولا،أما كلامه عن الحوار بأنه يجب أن يكون بين مختلفين ، فإنني أوافقه الرأي شرط أن يحترم هو وحلفاؤه الإتفاقات التي تمت على طاولة الحوار سابقا لا أن يتنصلوا منها كلما سمحت الفرصة لهم بذلك.

على كل حال نحن لا نأمل من الدكتور نقولا أن يستطيع التمييز بين مسدس الكرامة والشهامة، ومسدس القمع والإجرام، كونه لم يعرف معنى النضال يوما بل كل ما عرفه هو أنه أخذ على عاتقه مسؤولية ممارسة التضليل والتخوين للأخرين، والخنوع لفريق خارجي إنتمائه لبناني على الهوية، إنما إنتمائه الفكري والعقائدي يعود الى ولاية الفقيه، وهو أي هذا الفريق يفتخر يوميا بإنتمائه هذا. أما الدكتور نبيل نقولا فبماذا يفتخر ؟؟؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل