رحب أعضاء لجنة المتابعة لاهالي المخطوفين في سوريا بمواقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لجهة التفاوض المباشر مع الجهة الخاطفة والضغط على الدول الداعمة للخاطفين وهي تركيا وقطر والسعودية، وانهم بانتظار من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل توضيحا عن نتائج اتصالاته المباشرة بالخاطفين ومعرفة مطالبهم لاطلاق سراح الزوار الابرياء.
وبدوره شكك شقيق المخطوف عباس شعيب دانيال بكلام شربل لأن الوسيط الذي كان يتواصل معه الوزير ترك اعزاز وتركيا منذ اسابيع واعلن انتهاء وساطته في الملف، عدا عن ان بعض مشايخ الشمال اوقفوا وساطتهم ولم يعلنوا جديدا باستثناء الشكر لشخصيات لبنانية يقال انها تعمل على انهاء الملف".