#adsense

الحريري: التهدئة مطلوبة من الجميع ليكون لبنان بمنأى عن الأخطار

حجم الخط

الحريري: التهدئة مطلوبة من الجميع ليكون لبنان بمنأى عن الأخطار

نقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر نيابية ووزارية سؤالها عن التأثير الذي سيتركه لقاء الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله والنائب سعد الحريري على الجلسة الثانية من مؤتمر الحوار التي يرعاها الرئيس سليمان في الخامس من تشرين الثاني المقبل في بعبدا.

وقالت إن اللقاء "بالتأكيد لن يبدل من الثوابت الأساسية في موقفي الطرفين، أي الأكثرية والأقلية في البرلمان، لكنه بالتأكيد سيوفر أجواء هادئة تتيح لهما البحث في كل القضايا بعيداً من التشنج وتبادل الاتهامات، وبانفتاح أحدهما على الآخر والتعامل بمرونة مع الأفكار التي تطرح في شأن المشكلات العالقة أو ما تبقى من البنود الواردة في اتفاق الدوحة، وخصوصاً الاستراتيجية الدفاعية للبنان".

ونقلت المصادر نفسها عن الحريري قوله أمام زواره: "نحن ندعم كل الجهود الهادفة الى التهدئة للحفاظ على الاستقرار العام وضمان أمن اللبنانيين، والاختلاف أمر طبيعي لكن لا يبرر اللجوء الى استخدام العنف لحسم الخلافات".

وتوقع الحريري ان تكون جلسة الحوار المقبلة "أفضل من حيث توفير المناخ الذي يؤمن التواصل بين الجميع من دون استثناء ويسمح بإيجاد الحلول، لمصلحة حماية مشروع الدولة باعتباره الحاضن للجميع".

ورأى ان "من حق اللبنانيين علينا، السعي من أجل التهدئة لإعادة بناء الجسور التي تهدمت بسبب الأحداث الأخيرة والتي من خلالها نعبر الى الحوار والتلاقي لتحصين الساحة الداخلية وتمتين وحدتنا الوطنية لنكون على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عاصفة أمنية أو سياسية تهب علينا من الخارج بسبب الأوضاع الإقليمية والدولية الصعبة وتهددنا في أمننا ومصالحنا".

ولفت الى أن "التهدئة مطلوبة من الجميع ونحن لها وسنعمل من أجلها ليكون لبنان بمنأى عن الأخطار من ناحية وللدفاع عن ثوابتنا من ناحية ثانية التي لا تتعارض مع مشروع الدولة أو تشكّل نقيضاً له وبالتالي ما من أحد يستطيع وحده أن يسهم في مشروع من دون شريكه الآخر في الوطن"، مشدداً على أن "الاحتكام الى صناديق الاقتراع أمر طبيعي في اللعبة الديموقراطية".

المصدر:
الحياة

خبر عاجل