أكدت أوساط مطلعة أن "إلغاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان جلسة الاثنين، استند الى الموقف الذي كان أطلقه من بكركي في عيد الميلاد، اذ دعا من يقاطع الحوار الى تقديم البديل اذا كان متوافراً لديه".
وأوضحت المصادر لوكالة الأنباء "المركزية" أن لا جدوى من تحديد مواعيد جديدة لجلسات الحوار في ظل استمرار المقاطعة وطالما أن الهدف المنشود لن يتحقق مع الانقسام السياسي العمودي.
ولفتت الى ان الاجتماع الثلاثي في بعبدا الذي ضم الى الرئيس سليمان، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط بلور، في القراءة السياسية لجوانبه، تصوراً للمرحلة المقبلة يرتكز الى ضرورة خلق تيار وسطي معتدل يشكل فريقاً ثالثاً على الساحة السياسية بين طرفي الصراع الاساسيين يعمل على ردم الهوة ورأب الصدع في جدار العلاقات، لافتة الى ان المجتمعين تشاوروا في استحقاقات المرحلة والسبل الكفيلة بمواجهتها لخرق الحصار السياسي المفروض على دوامة الازمة التي تفرمل كل الجهود المبذولة لانهائها.
كما شددت الأوساط على ان اللقاء لن يكون يتيماً وإنما سيشكل اللبنة الاولى في سلسلة لقاءات تعقد تباعاً بهدف بلورة مشروع يكفل الخروج من الوضع القائم، في حين سيستكمل الرئيس سليمان حركة اتصالاته بعيدا من الاضواء، مع الاطراف السياسيين كافة لتأمين سبل التئام هيئة الحوار مجدداً.