لماذا نعى ممثل التيار العوني في لجنة بكركي الرباعية النائب آلان عون أجواء التفاؤل التي رافقت التوافق المسيحي على اعتماد قانون اللقاء الأرثوذكسي؟
السؤال مشروع بعدما توافقت لجنة بكركي الرباعية على اللقاء الأرثوذكسي، وبعدما أعلن النائب ميشال عون أنه حصل على موافقة حليفيه "أمل" و"حزب الله"، وبالتالي فمن المفروض أن يكون هذا القانون حصل على أكثرية مريحة جدا في مجلس النواب، فلماذا عدم التفاؤل؟
التحليل المنطقي الوحيد هو أن السبب يكمن في عدم قدرة العونيين على إقناع حلفائهم بالسير بالقانون، وهذا ما كان أبلغه "حزب الله" و"أمل" الى اللجنة الرباعية التي جالت على كل الأطراف بعد الاجتماعات الأولى للجنة!
وبالتالي يتأكد أن مزايدة العونيين بالمشروع الأرثوذكسي لا تعدو كونها محاولة لذر الرماد في العيون، وليست أكثر من فقاعات صابون لن تلبث أن "تفقع" على أرض الواقع. وبالتالي، وعوض أن يسير النواب العونيون في القانون الأفضل للمسيحيين بعد اللقاء الأرثوذكسي، وهو مشروع الخمسين دائرة، يناورون ويضيعون فرصة تاريخية على المسيحيين بعدما أعلن "تيار المستقبل" التزامه خيار "القوات اللبنانية" الانتخابي بقانون الدوائر الصغرى…
فمتى تنتهي المزايدات العونية الرخيصة رأفة بالمسيحيين؟!