اتهمت حركة "20 فبراير" الاحتجاجية الشرطة المغربية باستخدام أساليب جديدة لقمع ناشطيها، من بينها "تشويه صورتهم عبر تلفيق تهمة مخدرات" لهم.
وأشار مصطفى الكمري أحد ناشطي الحركة في ندوة صحافية عقدها الثلاثاء في الرباط، الى أن "العقل الأمني تحول في القمع والتضييق على الناشطين، من الضغط لفصلهم من العمل ثم التهديد، أو اعتقالهم بتهمة الاعتداء وإهانة موظف، الى تشويه السمعة بتلفيق تهمة الاتجار بالمخدرات".
وأضاف الكمري، الذي كان يتحدث بحضور زوجة إدريس بوطرادة الناشط الذي حكم عليه اخيرا بالسجن سنة مع النفاذ بتهمة حيازة المخدرات والاتجار بها، "ان الأمن اضافة للتشويه عبر المخدرات، صار يستهدف ايضا الناشطين بقطع أرزاقهم وهو نوع جديد من القمع".