أوضح رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" الذي لم يتقبل "المشروع الارثوذكسي" ولم يهضمه انتخابياً لـ"النهار" ان "هذا المشروع ضد الدستور وضد التعايش الوطني ويولّد عزلة بين الطوائف وانعزالات عدة في البلد".
وعند سؤاله ان الرئيس نبيه بري يؤيده في حال توافق المسيحيون عليه يرد جنبلاط: "رئيس المجلس مع توافق كل الافرقاء، وان السير بـ"المشروع الارثوذكسي" يؤدي الى نهاية اتفاق الطائف. وانا والرئيس بري نحرص على هذا الاتفاق".