تواصلت الاحتجاجات بمدينة بنقردان جنوب تونس لليوم السادس على التوالي على خلفية غلق المعبر الحدودي رأس جدير مع ليبيا وللمطالبة بالتنمية.
وشهدت شوارع المدينة شهدت مواجهات تحولت إلى كرّ وفرّ بين المتظاهرين الذين يستعملون الحجارة وقوات الأمن التي لجأت إلى الغاز المسيّل للدموع.
ويشار إلى أن بنقردان تقع على الحدود التونسية الليبية، وتحدّثت عدة تقارير عن تسرّب السلاح إلى المدينة التونسية إبّان الثورة الليبية ضد نظام القذافي خاصّة من قبل شبكات التهريب وبعض الأطراف بالمدينة التي عرفت بدعمها للقذافي.
ودخلت بنقردان في موجة من الاحتجاجات منذ أسبوع على خلفية غلق المعبر الحدودي رأس جدير مع ليبيا وللمطالبة بالتنمية.
كما أكّد شهود عيّان أن المحتجين ليلة البارحة قاموا بالاستيلاء على قطع من السلاح والذخيرة والغازات المسيّلة للدموع أثناء سيطرتهم على مركز الشرطة ومقر أمني بالمنطقة، وهناك تخوّفات من إمكانية استعمال هذه الأسلحة ضد قوات الأمن.