على صعيد اجتماع الأقطاب المسيحيين برئاسة الكاردينال بشارة الراعي في بكركي، أشارت مصادر المجتمعين الى أنه تقرر قبل 5 أيام برغبة من البطريرك الذي أوفد المطران سمير مظلوم وآخرين للقاء الأقطاب الأربعة ودعوتهم الى الاجتماع من أجل بحث التطورات في البلاد، وكان الراعي اجتمع مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ليل الخميس مطولاً بعد مشاركته في العشاء الذي أقامه الأخير على شرف الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس.
وفيما قالت مصادر "التيار الوطني الحر" لـ"الحياة" إن "الاجتماع الرباعي عقد من أجل تثبيت التوافق على مشروع اللقاء الأرثوذكسي ولمواجهة الحملة المضادة عليه من شخصيات مسيحية بدعم من تيار "المستقبل"، ذكرت مصادر مطلعة أن "موقف الرئيس سليمان الذي اعتبر المشروع غير دستوري كان على طاولة البحث في بكركي، خصوصاً أن سليمان كرر هذا الموقف للبطريرك الراعي".
وعلم أن "الراعي كان أبلغ رئيس الجمهورية أنه دعا الأقطاب الأربعة الى الاجتماع، وأنه رد على اعتراض الأخير على المشروع بالقول: "كبطريركية لم نتبناه لكننا نسعى الى إجماع بين القيادات المارونية". وأفيد بأن سليمان سأل: "هل الإجماع يكون على أمر غير دستوري وغير ميثاقي؟".