شدد النائب بطرس حرب على أنه من حق المسيحيين أن يكون لديهم اكثر من رأي يتداولون به، معتبرا أن قانون اللقاء الأرثوذكسي يهدد وجود المسيحيين في لبنان وموقفنا منه ليس خروجاً عن وحدة الصف المسيحي وهدفه، مؤكدا أن مسيحيي الكتائب والقوات والمستقلين موحدون على صعيد الهدف ويوافقون على مشروع الخمسين دائرة الذي يؤمن للمسيحيين من الآن للمستقبل حقهم في اختيار نوابهم.
حرب أشار في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) الى أن النائب سـامي الجميّـل قال أمس فتشـوا عن حـلّ يؤمـن صحـة التمثيـل المسيحي وإلاّ سنذهـب الى اللقـاء الارثوذكسي ولم يقل هذا هو مشروعنـا .
وأضاف ان هذا الكـلام موجّـه لكلّ المسؤولييـن عنـدنا .
ولفت إلى أن هدفنا في بكركي هو كيف نحافظ على الوجود المسيحي وحق المسيحيين باختيار نوابهم، مؤكدا اننا نريد تمثيلاً صحيحاً للمسيحيين لكن القانون الأرثوذكسي ليس القانون السليم ويجب المضي بالدوائر الصغرى، مشيرا إلى أن القانون الأرثوذكسي يؤمن لأول مرة للمسيحيين 64 نائبا ولكنه يؤدي إلى تحويل لبنان إلى دويلات طائفية يغلب فيها التطرف.
ورأى أن إيجابية هذا القانون أنه دق ناقوس الخطر وأننا وصلنا إلى أن المسيحيين يريدون إقامة كل منهم جزيرة ليعيش وحده، معتبرا أن المسيحي في لبنان برز لأنه يعيش في بيئة لديه ثقافة سمحت له الظروف أن يبرز ويكون لديه دور، لافتا إلى أن النظام النسبي قد يصلح بعد ان يصبح السلاح في يد الدولة"، معتبرا أن "قانون "One man one vote" هو الأنسب ولكنه سحب من التداول لذلك دعينا لقانون الدوائر الصغرى".
وأعرب حرب عن أسفه لظهور التطرف والاصولية"، مشيرا إلى أن "ظهورها عطل المسيرة نحو العلمانية، لافتا إلى أنه عندما ينتهي الوجود المسيحي في الشرق فالوجود المسيحي ينتهي في العالم كله.
وشدد حرب على أنه لا يؤيد التمديد للمجلس النيابي، لافتا الى أنه سيصوت ضده إذا وصل الأمر للتصويت، مشيرا إلى أنه ضد التمديد في كل الأمور.
وعن إحتمال ترشح وزير الداخلية والبلديات مروان شربل إلى رئاسة الجمهورية، قال حرب: "إذا كان فيه الكفاءة المطلوبة واختاره الشعب اللبناني "صحتين على قلبه".