أعلنت سويسرا أنها سترسل إلى مجلس الأمن عريضة وقعها 52 بلدا تطالب بإحالة شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية حول الجرائم المرتكبة في سوريا التي شهدت السبت عمليات قصف ومعارك عنيفة بين مقاتلي المعارضة وجنود سوريين في ريف دمشق ودرعا وحمص ودير الزور.
وقال وزير الخارجية السويسري في مقابلة تلفزيونية السبت إن جرائم حرب خطيرة ترتكب في سوريا. يجب القيام بما من شأنه أن يحول دون مرورها من دون عقاب.
وأضاف: "إننا نقدم اقتراحا، وعلى مجلس الأمن أن يقرر الآن".
ولأن سوريا لم تشارك في إنشاء المحكمة الجنائية الدولية، لا بد من تدخل مجلس الأمن لإحالة الشكوى إلى المحكمة.
وميدانيا ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن عمليات قصف ومعارك عنيفة بين مقاتلي المعارضة وجنود سوريين سجلت في وقت مبكر السبت في ريف دمشق.
كما تحدث المرصد عن اشتباكات بين مقاتلين من عدة كتائب والقوات النظامية في بلدة بصر الحرير بريف درعا رافقها قصف من قبل القوات النظامية على البلدة كما قتل ثلاثة أشخاص بينهم سيدة متأثرة بجراح أصيبت بها في عدة بلدات من ريف درعا.
كما أفاد المرصد بسقوط قتيل وعشرات في حصيلة أولية للقصف بالطيران الحربي الذي تعرضت له مدينة الرستن بريف حمص، وعن مقتل شخص برصاص قناص في حي الحويقة بمدينة دير الزور التي شهدت تحليقا للطيران الحربي.
وأشار المرصد كذلك الى مقتل ما لا يقل عن أربعة جنود من القوات النظامية إثر تفجير عربة مدرعة في مدينة داريا.
وتأتي اعمال العنف هذه في أعقاب استيلاء المقاتلين المعارضين ومعظمهم من الجهاديين على مطار تفتناز العسكري المهم شمال غرب البلاد.
هذا وقد أودت أعمال العنف المستمرة، في مختلف أنحاء سوريا الجمعة، بحياة 106 أشخاص، يوم أمس الجمعة، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر المعارضة انشقاق العشرات من جنود القوات النظامية، وانضمامهم إلى صفوف المعارضة.