#adsense

علوش لموقع “القوات”: المطلوب من لقاء الحريري – نصرالله هو تنفيذ الهدوء على مستوى الشارع

حجم الخط


علوش لموقع "القوات": المطلوب من لقاء الحريري – نصرالله هو تنفيذ الهدوء على مستوى الشارع

أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش إلى أن إعادة الانتشار السوري على الحدود الشرقية يدخل في إطار الالتزامات التي وعدت بها سوريا المجتمع الدولي والتي تتعلق بتنفيذ القرار 1701، لافتاً إلى ان هناك الكثير من التحليلات تشير إلى ان العملية الأميركية على سوريا كانت منسّقة مسبقاً مع الجانب السوري، وبالتالي تأتي ضمن سلسلة من التقديمات ابتدأت مع اغتيال عماد مغنية ولم تنته بالعملية الأميركية في البوكمال.

علوش، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، أوضح ان كل المؤشرات تقول إن الانفتاح الغربي على سوريا أساسه فك الارتباط مع النظام الايراني، وقد أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ذلك علناً عندما زار دمشق، مما يدل على ان الغارة الأميركية هي رسالة إلى ايران، وبالتالي إلى كل المنظومات المرتبطة بها في المنطقة من العراق إلى لبنان.

وقال: "ما طلبه الأميركيون في السنوات الماضية هي دفعات مقدّمة سلفاً من النظام السوري لفتح العلاقات من جديد بينهما، والجانب السوري لا يزال يدفع المقدّم ولم يصل إلى النتائج التي يريدها بعد".

من جهة أخرى، اعتبر علوش ان المطلوب من لقاء الحريري – نصرالله هو تنفيذ الهدوء على مستوى الشارع، وطمأنة المواطنين لكي يمارسوا حياتهم الطبيعية، والهدف الأبعد الوصول إلى انتخابات يمكن للمواطن فيها ان يمارس حقه بالحدّ الأدنى من الحرية والديمقراطية.

وقال: "بحسب المعطيات المعروفة عن "حزب الله" قد تكون هذه الأمور في إطار التمنيات، لكن ما انتجه اللقاء أيضا هو إعادة التشديد على اتفاق الطائف، الذي تعرض لحملة سياسية وإعلامية كبيرة من قبل حليف "حزب الله" النائب ميشال عون، وقد كان الحزب يؤيد سراً هذه الحملة"، مشيراً إلى أن الاعلان من قبل "حزب الله" العودة إلى اتفاق الطائف مسألة جوهرية وأساسية.

وإذ أوضح علوش أن هناك العديد من المعطيات السياسية والعسكرية تؤكد أن حلاً سلمياً لوضع المنطقة هو أمر مستبعد، لفت إلى العديد من الملفات العالقة والمتأزمة في المنطقة ومنها الملف الايراني، والملف العراقي، والملف السوري، وملف المحكمة الدولية، إضافة إلى ملف "حزب الله" في الداخل، والتي لا يمكن حلّها والوصول إلى وضع مستقر في المنطقة، إلا بمفاجئة كبرى قد تكون اتفاقيات سلام وتوافق وهذا شيء بعيد المنال، او بكارثة عسكرية قد تؤدي إلى تغيير المعادلات، وذلك لا يعني أننا نتوقع النتائج مسبقا، فالجميع يعرف كيف تبدأ الحرب ولكن لا احد يعرف كيف تنتهي، مؤكداً أن لبنان لن يكون بمنأى عن هذه الحرب.

حاوره رولان خاطر

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل