كتبت صحيفة "النهار": تسير ازمة التهجير في بلدة بريح الى خواتيم ترضي الجميع، سواء بين المقيمين (الدروز) والعائدين (المسيحيين)، وما الاجتماع امس برعاية وزير المهجرين علاء الدين ترو الا تتمة للاعلان – الهدية الذي اطلقه رئيس "جبهة النضال" وليد جنبلاط من الصرح البطريركي في بكركي بهدم "بيت الضيعة" وبناء "بيت" جديد في عقار آخر تمهيدا لبدء صفحة جديدة في العلاقة بين ابناء البلدة العائدين والمقيمين.
وأوضح عضو لجنة العودة الى بريح كريم لحود، ان الاجتماع كان لوضع "خطة كاملة والبحث في تفاصيل زيارة رئيس الجمهورية والبطريرك الماروني والزعيم وليد جنبلاط لبريح من اجل الاحتفال بالمصالحة التاريخية بين الاهالي، والعمل بين الافرقاء يتركز على معالجة مسألة المفقودين من ابناء البلدة خلال الحوادث، والجهد ينصب على التعامل مع الملف بطريقة تحفظ كرامة الجميع". واشار الى ان لجنة الوقف ستجتمع مع مطران صيدا ودير القمر الياس نصار من اجل درس موضوع اعادة بناء كنيستي مار الياس ومار جرجس في البلدة اللتين تكفل بهما الصندوق المركزي للمهجرين.