#adsense

مكاري: مشروع “بطرس” معدّلا هو الحلّ وما يجمع قوى “14 آذار” اهداف رئيسية وثوابت وطنية

حجم الخط

اعتبر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ان "اي قانون للإنتخابات يدل سلفاً على رابح الانتخابات لن يمرّ في مجلس النواب"، مشيراً الى ان "مشروع الوزير فؤاد بطرس الذي يجمع بين "النسبية" والاكثرية يمكن ان يكون حلاً مع ادخال بعض التعديلات عليه، وبذلك يكون رئيس الجمهورية ميشال سليمان لم يتراجع عن رأيه في النسبية وتأييده لها".

وقال مكاري في حديث لـ"المركزية": "هناك فريقان في البلد، واحد مع "النسبية" وآخر مع الاكثرية، لذلك اذا اردنا التفتيش عن حلّ يُرضي كل الاطراف فيجب التفتيش عن قانون انتخاب يجمع بين الاكثرية والنسبية"، لافتاً الى انه "اذا تم العمل في شكل جدّي وصحيح على مشروع الوزير فؤاد بطرس فيمكن ان يمرّ في مجلس النواب، ويحظى بتأييد كل الكتل النيابية".

اضاف: "في رأيي كان يجب على مشروع "اللقاء الارثوذكسي" الا يولد اصلاً، فهو قانون مزايدات كما وصفه رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط".

ورأى ان "كل الاحزاب والقوى السياسية تُجري الحسابات و”Pointage” على كل قانون انتخاب مطروح، لمعرفة عدد النواب الذي ستحصل عليه"، مُستبعداً ان "تكون القوى السياسية التي ايّدت مشروع "اللقاء الارثوذكسي" تُفكّر وطنياً بل على اساس طائفي".

الى ذلك، نفى مكاري ان "يكون التباين داخل قوى "14 آذار" حول "الارثوذكسي"، ضمن اطار لعبة توزيع الادوار"، مؤكداً ان "ما حصل لم يضعضع "14 آذار"، لكنه في المقابل لم يُخف "انزعاج القوى المنضوية تحت لواء من بعضها البعض، ولكن ليس الى حدّ القطيعة، والدليل الى ذلك اجتماع الشخصيات المسيحية المستقلة في منزل النائب بطرس حرب مؤخراً".

واوضح ان "ما يجمع قوى "14 آذار" اهداف رئيسة وثوابت وطنية، وما يفرقهم ولو مرحلياً المصالح الانتخابية، وهذا لا ينطبق فقط على "14 آذار" بل على كل القوى السياسية في البلد".

ورأى مكاري ان "فريق الثامن من آذار ولو اظهر تماسكاً علنياً في موقفه المؤيّد لمشروع "اللقاء الارثوذكسي" الا انهم يمثّلون ويبيعون مواقف مساندة لبعضهم ولو لفترة قصيرة، بخلاف قوى "14 آذار" التي اظهرت تبايناً في موقفها من "الارثوذكسي" لكنها صادقة في هذا التباين".

وجدد رداً على سؤال، تأكيده ان "كل مواقف رئيس الجمهورية وطنية، وهو يُشدد في كل مناسبة على ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها، لان تأجيلها دليل على انحلال الدولة".

وختم: "لا شيء يمنع عودتي الى لبنان، ولكن وجودي في الخارج ما هو الا لانتهاء الوقت الضائع بعيداً من الجدل البيزنطي والمزايدات التي لا اؤمن بها، وانا جاهز للعودة عندما تنضج "الطبخة".

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل