رفضت محكمة محلية في إقليم بيرم الروسي الطلب الذي قدمته ماريا أليوخينا بشأن تأجيل تنفيذ عقوبتها.
وكانت ماريا أليوخينا، وهي إحدى المغنيات اللواتي حكم عليهن بالسجن في قضية فرقة البانك "بوسي رايوت" عقب إقدامهن على تدنيس كنيسة المسيح المخلص في موسكو، من السلطات القضائية بتأجيل تنفيذ عقوبتها كي تتمكن من رعاية طفلها الصغير البالغ من العمر 5 سنوات.
وقالت أليوخينا أمام محكمة بيريزنياكي في إقليم بيرم حيث تقضي عقوبتها في أحد السجون المحلية الآن:" هذه الفترة من عمر الطفل حرجة ولا تعوض، وغياب الأم أثناءها سيسبب له صدمة لا يمكن منعها.
وأوضحت ألوخينا أنها كانت تشارك بشكل فعال في تربية طفلها ورعايته.
وكانت مغنيات الفرقة وهن ناديجدا تولوكونيكوفا (22 عاما) وماريا أليوخينا (24 عاما) ويكاتيرينا ساموتسيفيتش (30 عاما) قد اقتحمن كاتدرائية المسيح المخلص في موسكو في 21 شباط 2012 وهن يرتدين أقنعة براقة وتنورات قصيرة وأخذن ينشدن أغنية تحث السيدة مريم العذراء على أن تخلص روسيا من الرئيس بوتين.
وبعد الحادث جرى توقيفهما وإحالتهن للقضاء الروسي الذي أصدر في 17 آب الماضي قرارا بسجنهن لمدة سنتين بتهمة السلوك غير المنضبط والتحريض على الكراهية والعداء الديني.
وفي وقت لاحق أفرجت المحكمة عن يكاتيرينا ساموتسيفيتش بشكل مشروط بعد أن تمكن محاميها من إقناع المحكمة بأن ذنبها وضلوعها في هذه القضية أقل من المشاركتين الأخريين.
ويشار هنا إلى أن قرار سجن المغنيات الثلاث أثار، ولايزال، جدلاَ واسعاَ في الأوساط الإعلامية والسياسية الروسية والعالمية على حد سواء.