قالت مفوضية الأمم المتحدة، لشؤون اللاجئين، إن العمليات العسكرية في شمال ووسط مالي، أدت إلى تصاعد أعداد اللاجئين إلى دول الجوار.
وأضافت في بيان لها، الأربعاء، أن ذلك من شأنه رفع من قيمة المساعدات التي تحتاجها المفوضية الى نحو .5195 مليون دولار، وأنها حصلت على نسبة 63 % من قيمة المبالغ المخصصة للتعامل مع أزمة اللاجئين في مالي، التي طالبت بها في عام 2012 وكانت في حدود 123 مليون دولار".
وأكدت المفوضية أن فريق عملها سجل وصول 450 لاجئًا ماليًا إلى النيجر بين يومي 11 و12 يناير الجاري فرارًا من التدخل العسكري الجاري، وعدم وجود فرص للعيش وانعدام الخدمات الأساسية، ووصل عدد اللاجئين في بوركينا فاسو، إلى 309 أشخاص، فيما وصل إلى الحدود الفاصلة بين مالي وموريتانيا 471 شخصًا سوف يتم نقلهم إلى مخيم يستضيف حوالي 5400 لاجئ شردوا خلال عام 2012".
وأشارت إلى أن "90% من القادمين الجدد هم من النساء والأطفال من منطقة (ليري) في مالي، واستكملت المفوضية التخطيط للطوارئ، في حالة حدوث تدفقات جديدة محتملة إلى الدول المجاورة، وعملية نزوح جديدة داخل البلاد.
ورصد موظفو المفوضية، "معاناة 50 ألفًا من النازحين إلى مدينة باماكو عاصمة مالي معظمهم يكافحون، من أجل توفير احتياجاتهم اليومية بما في ذلك الحصول على الإيجارات الشهرية، نظير إقامتهم كما أن كثيرًا من الأسر تعيش في غرف صغيرة في ظروف سيئة مع عدم وجود الكهرباء أو المياه".
ووفق بيانات الأمم المتحدة، فإن عدد اللاجئين الماليين في المنطقة حتى نهاية عام 2012 بلغ نحو 144 ألفًا و500 لاجئ منهم 54 الفًا في موريتانيا و50 ألفا في النيجر، و 38 ألفا في بوركينا فاسو و1500 في الجزائر إلى جانب مجموعات صغيرة أيضًا في كل من غينيا وتوجو، فيما بلغ عدد النازحين في الداخل خلال العام الماضي نحو 229 ألفًا.