#adsense

عبد الكريم علي من الخارجية: لوقف كل أعمال التحريض وتهريب السلاح

حجم الخط

استقبل وزير الخارجية عدنان منصور السفير السوري علي عبد الكريم علي الذي قال بعد اللقاء: "إن متابعة التنسيق والتشاور مع الوزير منصور في شأن أوضاع السوريين والحدود وضرورة إيجاد أطر متكاملة منعاً لأي صيد أو تشويش خارج مصلحة المواطنين السوريين في بلد شقيق يحرص مسؤولوه، ونرجو ان يستمر الحرص، على وقف كل أعمال التحريض وتهريب السلاح والمسلحين وإيجاد البيئات الحاضنة لأن في ذلك إضرارا بالبلدين واستمرارا لتدفق النازحين".

وأضاف: "سوريا اليوم تحقق استئصالاً واسعاً وكبيراً للارهابيين المستقدمين من مناطق مختلفة من العالم وبدعم وتمويل ورعاية من دول لم تعد خافية على أحد ولكن العالم بقواه المؤثرة وبأصدقاء السلم الدولي والحريصين عليه يدركون أن سوريا الآن تسيطر في الواقع على الارض وتنجح بتأكيد التماسك الشعبي والحاضنة الشعبية لرفض هذا المسلسل الإجرامي الارهابي الذي تقوم به قوى لا تريد الخير لهذه المنطقة".

وتابع: " عبّر الوزير منصور عن استنكاره للجريمة المروعة التي استهدفت المدينة الجامعية في حلب وأزهقت أرواح أبرياء كانوا يعدون ليكونوا بناة لوطنهم وصناعا لمستقبل سوريا. ولكن سوريا في كل الأحوال تخرج من هذه المحنة وتستمر بالعملية السياسية والدعوة للحوار الوطني الشامل وفي ترميم وإعادة بناء كل ما دمرته القوى الارهابية بمعونة ومساعدة وتمويل وتسليح من جهات لم تعد خافية على أحد وتدعو مواطنيها في كل البلدان المجاورة للعودة الى وطنهم لأنه هو الذي يشكل الحاضنة وضمانة الكرامة والسيادة والأمن، ولأنهم شركاء في التصدي لبقايا الارهابيين لأن هؤلاء استهدفوا أمنهم واستقرارهم".

علي أكد التنسيق مع وزارة الخارجية والحكومة اللبنانية في إيجاد كل القواسم التي تضمن أفضل سبل الرعاية وعودة النازحين السوريين الى المناطق التي يتم بناؤها برعاية حكومية وبسرعة لإنجاز هذه العملية. وبالتالي يدرك الجميع أن سوريا هي الملاذ الأكثر أمنا لأبنائها وهي التي توفر كرامة مواطنيها أكثر من أي بلد آخر.

وسئل عن اصراره حول موضوع إرسال مجموعات متطرفة من لبنان الى سوريا، أجاب: "الإعلام هو الذي يقول ذلك. هذه المشاهد التي يعرضها الاعلام اللبناني والدولي عن مسلحين يرفعون السلاح بشكل واضح وأعلام الانتداب التي تتبناه القوى التي تحتمي تحت إسم المعارضة. لذلك نرى أن في مصلحة لبنان وسوريا وكل الحريصين على السلم وعلى العيش المشترك في المنطقة، عدم التسهيل للبيئات التكفيرية والمتطرفة وعدم استقدام المسلحين تحت عناوين مختلفة".
 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل