#adsense

“الكتلة الوطنية”: مشروع اللقاء الأرثوذكسي مقدمة لتفكيك أوصال المجتمع اللبناني

حجم الخط

تفاجأ حزب "الكتلة الوطنيّة" من جديد أنه هناك مجموعة من السياسيين تأتي بطروحات ومشاريع إنتخابية بدون أن ترى إنعكاساتها اكان من حيث التمثيل او النتيجة بعد الإنتخاب.

واعتبر البيان الصادر عن الاجتماع الدوري للكتلة ان ما يسمى مشروع اللقاء الأرثوذكسي ما هو إلا مشروع بشار الأسد مقترح من أحد السياسيين اللبنانيين والذي هو مقدمة لتفكيك أوصال المجتمع اللبناني. فإذا إعتقدنا للوهلة الأولى أن هذا القانون يعطي تمثيلاً صحيحاً للمسيحيين ولجميع الطوائف، فإن مفاعيله الحتمية ستكون مزايدة دون نهاية ضمن الطائفة الواحدة حيث سيهمش جميع المعتدلين في جميع الطوائف او سوف يجبرون ان يزايدوا ليكسبوا أصوات ضمن طائفتهم. وتأتي الإنعكاسات سريعاً، فالخطاب الطائفي الإنتخابي المتطرف ضمن الطائفة الواحدة سيجر رد عليه بخطاب متطرف آخر من الطائفة المقابلة، عدى أن النتيجة الأكيدة لهكذا قانون ان التعداد الحقيقي لكل طائفة سيصبح جلياً للجميع، فلا يجب أن نتفاجىء اذا طالبت الطوائف الأخرى بتوزيع جديد للمقاعد نسبة للاعداد ضمن خطابها الفعلي والإنتخابي.

ورأت الكتلة أن الأمر الأكيد في كل نقاش يدور حول مشاريع الإنتخاب في الوقت الحالي أن لا أحد يهتم بالتمثيل الشعبي، بل كل فريق يفكر بعدد المقاعد التي سيحصل عليها من دون الأخذ بعين الإعتبار التمثيل الحقيقي الصحيح. ما يثير الغضب أن هناك مشروعاً قل ما يتم التطرق اليه جدياً ينتج تمثيلاً صحيحاً وهو معمول به في أعرق ديمقراطيات العالم إلا وهو قانون الدائرة الفردية على دورتين، والذي عدى عن تمثيله الصحيح، يعطي العدالة السياسية لكل فرد من أفراد المجتمع الى أي طائفة إنتمى، أما السبب الأبرز لرفض الطبقة السياسية الحالية البحث في هذا القانون لإنه الوحيد الذي يسمح بالمحاسبة والتي هي أكثر ما يخشاها السياسيين اللبنانيين.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل