“مكتب التنسيق” حيا مواقف المطران الراعي: مهما علا فحيح الافاعي فستعود بالنتيجة الى اوكارها الظلماء حيا “المكتب المركزي للتنسيق الوطني” في اجتماعه الدوري، المطران الراعي “على مواقفه الوطنية، وبخاصة موقفه الاخير حيث سمى الاشياء بأسمائها دون لبس ولا غموض، فوضع الامور في نصابها ومزق القناع عمن يتظاهر بحماية حقوق المسيحيين في حين انه لم يعد الا واجهة للسياستين السورية والايرانية ولحلفاء هذين النظامين في لبنان، وبعدما افلست سياسته اخذ يطلق العنان للمواقف الطائفية معللا النفس باستعادة الرأي العام الذي تخلى عنه، الا ان لعبته انكشفت وباتت تحركه احقاده واطماعه وطموحاته الشخصية وانانياته ورغباته الالغائية دون أي صلة بالمصلحة العامة ولا بمصالح المسيحيين. وقد صح القول ” قولوا الحق فالحق يحرركم”، فشكرا لسيادة المطران الراعي الذي قال الحق فكان كلامه كوقع السيف، ومهما علا فحيح الافاعي فستعود بالنتيجة الى اوكارها الظلماء”.