#adsense

أبو فاعور: عون يسير عكس السير والقرار بعدم اتمام المصالحة المسيحية سوري

حجم الخط

أبو فاعور: عون يسير عكس السير والقرار بعدم اتمام المصالحة المسيحية سوري

اعتبر وزير الدولة اللبناني وائل ابو فاعور أن مسيحيو "8 آذار" لا يريدون ان يعطوا الدكتور جعجع صفة رجل المصالحة، وأكثر ما يريحهم هو توصيف الدكتور جعجع بأنه رجل حرب ومجازر. واعتقد ان القرار في هذا الامر ليس محلياً، بل هو قرار سوري.

ابو فاعور علق في حديث الى "الراي" عن إمكانية تمدد المناخ التصالحي الحالي في اتجاه عون، اي بين "التقدمي" و"التيار الوطني الحر"، وأكد "أن لا مانع في المبدأ، ولكن العماد عون يسير عكس السير، اذ فيما الناس تعود الى التفاهمات والمصالحات الداخلية، نجده يذهب في اتجاه ايجاد المزيد من الشروخ الوطنية".

ورد على قول الرئيس السوري بشار الأسد ان الانتشار على الحدود مع لبنان هو انسجاماً مع القرار 1701 مشيراً إلى انه "يريد ان يبيع وعوداً في اكثر من اتجاه. الـ 1071 للقول بأنه جاهز لبيع رأس "حزب الله"، ومكافحة الارهاب للقول انه جاهز لبيع رأس "التشدد السني"، وهو يريد مناداة من يشتري هذه الاثمان مقابل فك العزلة واعادة تكليفه بالوضع في لبنان".

أما عن اللقاءات التي حصلت بين "الحزب التقدمي الاشتراكي" و"حزب الله"، اعلن ابو فاعور انه "لم يتم طرح أمر أي اجتماع على مستوى النائب وليد جنبلاط والسيد حسن نصر الله لا من قبلنا ولا من جانبهم"، مشيراً الى انه "ليس هناك ما يعوق حصول اللقاء بين النائب جنبلاط والسيد نصر الله لا اعتبارات لوجستية ولا اعتبارات سياسية على الاطلاق، ومن جهتنا نرى ان الطريق مفتوحة لحصول مثل هذا اللقاء".

واعتقد ان المصالحات لا تجرّد قوى "14 آذار" من خياراتها ولا من لغتها السياسية، والشعار الاساسي الذي سيكون محور التنافس في الانتخابات النيابية المقبلة هو مشروع الدولة وكيفية تقويته على حساب اي مشاريع اخرى خاصة.

خبر عاجل