#adsense

بزيادة

حجم الخط

بزيادة

هل الدعوات الى زيادة عدد المشاركين في الحوار، جدية؟ سؤال ساذج؟
يطرح قياديون في »حزب الله« والرئيس نبيه بري هذه الفكرة منذ فترة، ويعارضها في الأساس رئيس كتلة نواب المستقبل سعد الحريري.
جوهر فكرة الحزب والحركة يقوم على ضرورة تمثيل الاحزاب (البعث والقوميون والناصريون) وهؤلاء من حلفاء سوريا.

لعل هذا الطرح، حين ظهر الى العلن قبل فترة كان المقصود منه “زكزكة” الحريري عبر اقتراح زيادة عدد المشاركين من الطائفة السنية.
الحريري من جهته، وبعض حلفائه، يدركون ان الحزب والحركة لن يتمسكا بالفكرة وسيكتفيان بطرحها ليقولا لاحقاً: قد طرحناها ولم نوفق.

ثمة رائحة “ابتزاز” على الخفيف… يمكن للآخرين في 14 آذار ان يطرحوا في المقابل مشاركة العديد من القوى والشخصيات، كالسيد على الأمين، أحمد الأسعد، السيد هاني فحص ومحمد عبد الحميد بيضون.

البعض يستغرب: لماذا قد يقحم رئيس الجمهورية نفسه في هذه القضية؟ لاحقاً هو أوضح: الأمر متروك للمتحاورين، فليتحاوروا حول هذا الأمر.
المشهد كأنه مقتطع من مسرحية “مدرسة المشاغبين” إنما الفرق واضح. ما نحن فيه لا يدعو الى الضحك، بل يدعو الى الأسى.

العالم من حولنا يكاد يغرق وثمة فرصة لنتفاهم… ها نحن نعود الى لعبنا الصغيرة نحكي لها حكايات قبل اليوم، ثم نتساءل: لماذا تأخر الصباح… لماذا تأخر الصباح؟

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل