دمشق أكدت في القمة السورية – الاردنية دعمها التوافق من أجل انجاز الاستحقاق الرئاسي اللبناني فهل يدرك هذه الحقيقة من لم يدركها بعدذكرت صحيفة “تشرين السورية” في افتتاحيتها ان العمل العربي المشترك وضرورات الأخذ بالمصالح العليا للأمة شكلا أحد العناوين البارزة للقمة السورية- الأردنية التي عقدت في دمشق ما دفع للتفاؤل بمستقبل أفضل للعلاقات العربية على أبواب قمة دمشق المرتقبة في آذار المقبل.
واشارت إلى أن العمل العربي المشترك البنّاء هو في الواقع عنوان سوري دائم ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، فسوريا أكثر ما تعرف على الساحات العربية والإقليمية والدولية بعروبتها وبحرصها على التضامن والعمل المتواصل من أجله، وقد تعرضت للكثير من الضغوط والمضايقات وفي بعض الأحيان الحصارات من أجل ثنيها عن مواقفها هذه، وكانت النتائج أن تمسكت أكثر بعروبتها وبثوابتها القومية.
واعتبرت ان سوريا وجدت في هذه القمة خطوة عربية بناءة ومناسبة لتأكيد سعيها الدؤوب من أجل تفعيل العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة ليس في فلسطين والعراق فحسب، وإنما في أي بقعة من الأرض العربية تتعرض لمخاطر العدوان والتهديد وهو ما يحدث فعلاً على أرض الواقع من العدوانية الإسرائيلية والأطماع الأميركية.
وأوضحت الصحيفة أن سوريا أكدت دعمها للتوافق اللبناني من أجل إنجاز انتخابات الرئاسة في البلد الشقيق وفق الأسس الدستورية وبما يؤدي إلى تعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية. وخلصت الصحيفة إلى أن العمل العربي المشترك والتضامن الفعّال هدف سوري دائم لا محيد عنه. وقد تم تأكيد هذا الهدف في قمة دمشق أمس وفي كل لقاء سوري مع الأشقاء العرب.ومع ذلك لابد من الإشارة هنا ثانية إلى أن هذه الثوابت السورية العروبية هي التي تدفع الولايات المتحدة إلى تشديد الضغوط على سوريا، فهل يدرك هذه الحقيقة من لم يدركها بعد؟!.