العديد من التحديات على صعيد السياسة الخارجية لرئيس أميركا
يواجه الرئيس الأميركي الجديد سواء كان أوباما أو ماكين كمّا كبيرا من التحديات على صعيد السياسة الخارجية، لاسيما في الشرق الأوسط.
ففي موضوع العراق، دعا أوباما إلى وضع جدول زمني مدته 16 شهرا لسحب القوات الأميركية من العراق حتى يتسنى توجيه مزيد من التركيز إلى أفغانستان، في حين رفض ماكين وضع جدول زمني قائلا إنه يجب أن تظل القوات الأميركية في العراق ما دامت هناك حاجة إليها.
أما بالنسبة إلى إيران، فقد وعد أوباما باستخدام القوة ضدها إذا ما هاجمت إسرائيل أو أي حليف آخر.
في حين أن ماكين أكد أن واشنطن لن تقبل بامتلاك إيران لأسلحة نووية.
وفي ما يختص عملية السلام، فقد وعد كل من ماكين وأوباما ببذل جهود قوية من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط كما تعهدا بتقديم دعم قوي لإسرائيل.
وبالنسبة إلى سوريا، يدعم أوباما على عكس ماكين الحوار مع سوريا قائلا إن ذلك قد يساعد في استقرار المنطقة وسيوفر الأمن لإسرائيل على نحو الأفضل.
ويتطلع العالم اليوم الثلاثاء إلى الولايات المتحدة لمعرفة من سيختار الأميركيون رئيسا لهم المرشح الديمقراطي باراك أوباما أو منافسه الجمهوري جون ماكين.
في هذا الإطار، قال رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون إنه يتطلع للعمل مع الرئيس المقبل أيا كان، لافتا إلى أن القيادة الأميركية ستكون مهمة للغاية في الأوقات الحرجة المقبلة.
وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء المستقيل إيهود أولمرت إن الرئيس الأميركي المقبل، أكان أوباما أم ماكين، سيكون صديق إسرائيل.
من ناحيته، عبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن أمله في أن يحقق الرئيس الأميركي المقبل نجاحا أكبر من أسلافه في عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إن الحركة مستعدة للحوار مع أي رئيس أميركي جديد.
كذلك، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قوله إن فوز أوباما سيعني ضوء صغير في الأفق، كما أعرب وزير خارجية ماليزيا رايس ياتيم عن دعمه لأوباما.
وقال إن فوز الديمقراطيين سيحسن علاقات الولايات المتحدة مع العالم.