#adsense

الجلسة الثالثة للحوار الوطني في 22 كانون الأول المقبل

حجم الخط


الجلسة الثالثة للحوار الوطني في 22 كانون الأول المقبل

اشارت رئاسة الجمهورية في بيان صادر عنها بعد انتهاء جلسة الحوار الثانية برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، إلى أنه في ختام الجلسة الثانية لطاولة الحوار في قصر بعبدا، اتفق المتحاورن على أربعة نقاط أساسية.

الأولى هي الإفساح في المجال أمام المزيد من الاتصالات والمشاورات يجريها الرئيس سليمان لتقريب وجهات النظر.

أمّا الثانية فهي الاستمرار بنهج التهدئة الاعلامية وتشجيع المصالحات.

والثالثة هي استكمال البحث في الاستراتيجية الدفاعية، أمّا الأخيرة فهي تحديد الساعة 1 من قبل ظهر يوم الاثنين في 22 كانون الأول موعدا لجلسة الحوار الثالثة.

وأشار بيان الرئاسة الأولى الى ان سليمان افتتح الجلسة بكلمة ذكر فيها بما تم التوافق عليه في بيان الجلسة السابقة خصوصا بشأن تعزيز أجواء المصالحات والتهدئة والتأكيد على تنفيذ ما تبقى من مقررات الحوار الوطني.

وتحددت الجلسة الثالثة للحوار الوطني في 22 كانون الأول المقبل، بعد أن علقت الجلسة الثانية جراء إصابة النائب غسان تويني بوعكة صحية خلال مشاركته في طاولة الحوار، ما استدعى نقله الى المستشفى في بعبدا.

وقد ناقش المتحاورون توسيع طاولة الحوار من حيث المبد والمعايير واستمعوا الى عرض قدمه النائب ميشال عون يختص بالاستراتيجية الدفاعية، وقرروا الافساح في المجال لمزيد من التشاور من خلال لقاءات يجريها رئيس الجمهورية مع الالتزام بالهدنة الاعلامية.

وعرض سليمان نظرته لمستلزمات الاستراتيجية الدفاعية الشاملة، مشيرا الى أهمية تحسين مؤسسات الدولة واصلاح الإدارة، كما لفت سليمان الى أهمية الدعم الخارجي الذي تتلقاه طاولة الحوار، داعيا للإفادة من ايجابياته.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل