#adsense

أحمدي نجاد يهنئ أوباما على انتخابه رئيساً

حجم الخط

أحمدي نجاد يهنئ أوباما على انتخابه رئيساً

هنأ الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الخميس باراك اوباما على انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية. وقال احمدي نجاد في برقية تهنئة وجهها الى اوباما ونشرتها الوكالة الايرانية "اهنئكم انكم تمكنتم من الحصول على اكثرية اصوات الناخبين".

وتأتي هذه البرقية في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا، علما ان العلاقات الدبلوماسية بينهما مقطوعة منذ نحو 30 عاما، كما ان الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش ادرج ايران ضمن دول "محور الشر" في العام 2002.

وفي أول تصريح لبيان الموقف الرسمي الإيراني من إنتخاب اوباما رئيساً للولايات المتحدة رأى وزير الخارجية منوشهر متكي أن إنتخاب اوباما "يشكل مؤشرًا واضحاً لرغبة الأميركيين في إيجاد تغييرات أساسية في سياسة بلادهم الداخلية والخارجية". وأعرب متكي عن أمله بأن تحقق الإدارة الأميركية الجديدة مطالب شعبها من خلال "تصحيح أخطائها السابقة".

وقد بعث فوز اوباما في الإنتخابات الرئاسية حراكاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية حيث رأت صحيفة "اعتماد ملي" الإصلاحية أن "الشعب الأميركي أثبت بأنه يتمتع بالحنكة من خلال هذا الإنتخاب فقرر هذه المرة إنتخاب رئيس البلاد من بين المواطنين السود رغم أن أميركا لا زالت تعاني من رواسب العنصرية ضد هذه الفئة من الأميركيين".

وعبرت الصحيفة عن قلقها بأن "يلاقي اوباما مصيرًا مثل الرئيس الراحل جون كيندي الذي إغتيل أثناء فترة ولايته حيث أنه "يشبهه كثيرًا". وأردفت تقول ان فوز "باراك اوباما في الإنتخابات بث الفرح لدى الجميع في أفريقيا وآسيا واوروبا وأن العالم الآن ينتظر التغييرات التي وعد بها في الولايات المتحدة".

أما صحيفة "رسالت" المحافظة فإعتبرت أن "إنتخاب باراك اوباما يعد تطورًا إيجابياً لإيران لأن الإدارة الأميركية الحالية واسرائيل لم يدخرا جهدًا لتوجيه تهديدات ضد إيران وأن أي تغيير في البيت الأبيض يتيح لإيران الفرصة لتقليل حدة التهديدات". ودعت الصحيفة الى "رسم سيناريوهات متعددة بعد هذا التطور لتوظيفها ضمن الإجراءات الرامية الى تحقيق المصالح الوطنية".

أما الشارع الإيراني فقد عبر عن تفاؤله بإزالة شبح الحرب عن البلاد بصراحة خاصة أن الفترة الماضية رافقتها مناورات عسكرية واسعة نفذتها إيران في أرجاء البلاد لرفع جهوزيتها الدفاعية أمام أي هجوم محتمل بعدما إرتفعت حدة الخلافات بين إيران والغرب بشأن برنامجها النووي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل