دنيس روس: على الادارة المقبلة الانخراط مع سوريا وايران بلا أوهام
أكد المبعوث السابق الى الشرق الأوسط دنيس روس ضرورة إحياء الديبلوماسية الأميركية في المنطقة والانخراط من دون أوهام أو أحكام مسبقة مع سوريا حول عملية السلام ومع إيران في الملف النووي.
روس، وفي حديث إلى صحيفة "الحياة"، اعترف بـ"الإرث الصعب" للإدارة الحالية لجهة الأزمة الاقتصادية وحربي العراق وأفغانستان، والملف الإيراني. ووصف وروسيا بأنها ازدادت حزماً وتصلباً فيما برزت الصين كقوة اقتصادية ضخمة.
ووضع روس عنوان "نهج الانخراط" للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط وفي ملفات تتشعب بين عملية السلام والعراق والملف النووي الايراني، إذ "يفرض الارث الصعب" عبئاً على الادارة المقبلة التي يتعين عليها إتمام تحضيرات جمة لإعادة إطلاق جهد ديبلوماسي فاعل. وكرر أن أوباما سينسحب بشكل مسؤول من العراق وبعد استشارات مكثفة مع حلفاء واشنطن في المنطقة. وعن تأثير ذلك على نفوذ إيران، أجاب أن "طهران قوّت نفوذها على رغم وجودنا في العراق".
وأوضح أن استعداد إدارة أوباما للتفاوض مع إيران، ستسبقه تحضيرات مكثفة لضمان فاعلية استراتيجية كهذه وأن الوقت والآلية سيحددهما الرئيس الأميركي المنتخب. وعن المفاوضات السورية – الاسرائيلية بوساطة تركيا، رأى روس انها «مثيرة للاهتمام» خصوصاً لجهة الإعلان عنها أصلاً. وقال ان «فكرة الانخراط مع سوريا تستحق» البحث، وصولاً الى الإجابة عن أسئلة عن «قدرة فصل المسار السوري – الإيراني».
ورفض مقولة ان هذه استراتيجية تقوي "حزب الله"، بذلك ان الحزب في موقع «قوي» اليوم على رغم سياسة عزل سورية التي انتهجتها إدارة بوش. ورأى روس فرصاً حقيقية لإعادة تطوير ديبلوماسية فاعلة في المنطقة، وسلسلة خيارات منها إعادة إحياء المبادرة العربية للسلام وتفعيل الدور العربي وإعطائها إطاراً جديداً للتعامل مع التحديات الحالية.