بيضون: الاعترافات المتلفزة محضرة مسبقاً وليس لها قيمة او صدقية
اعتبر الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون "أن ما يحصل في الحوار هو فشل في الوصول إلى نتيجة، لكن المهم ألا يتحمل رئيس الجمهورية مسؤولية هذا الفشل"، مشيرا إلى ان "حزب الله" يتحمل مسؤولية كبيرة في عملية تهميش الآخرين"، لافتا إلى "ان الدولة في حالة تفكك من جراء أداء القيادات السياسية"، منتقدا في هذا السياق "عدم ثبات الموقف لدى 14 آذار".
ورأى بيضون في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر" "ان الرئيس نبيه بري ليس له مواقف مستقلة بل يتبنى مواقف "حزب الله"، مبديا "ملاحظتين على الاعترافات والاتهامات التي وجهت نحو تيار المستقبل"، فرأى "أن الاعترافات المتلفزة هي اعترافات محضرة مسبقا، وليس لها قيمة او صدقية، كما ان بروز ابنة شاكر العبسي فجأة شكل مفاجأة وتساؤلات عدة حول كيفية مرورها من لبنان إلى سوريا".
من ناحية ثانية، انتقد قول ابنة شاكر العبسي "ان التمويل جاء من بنك البحر المتوسط التابع للنائب سعد الحريري، في حين ان هذا الأمر غير صحيح، وقد يندرج في إطار ضرب الاستقرار المصرفي والقطاع المصرفي في لبنان"، مشيرا إلى "ان السوريين يريدون تحقيق نجاح ما بعد ما أصابهم، وهم يحاولون من خلال هذه الاعترافات المتلفزة مخاطبة شعبهم، ومخاطبة المجتمع الدولي"، معتبرا "ان هذه الاتهامات يجب الا تؤثر على زيارة وزيري الداخلية والدفاع إلى سوريا"، مشددا على "ضرورة الاستمرار في تنقية الشوائب الموجودة بين البلدين".
واعتبر بيضون "ان ورقة النائب ميشال عون حول الاستراتيجية الدفاعية هي قبول بمبدأ السلاحين وتعميم المقاومة، والتجربة أثبتت ان وجود سلاحين يؤدي إلى الحرب الأهلية"، مشددا على "أن "حزب الله" يجب أن يتحول إلى حزب سياسي، على أن يتحول المقاومون في الحزب إلى احتياط في الجيش اللبناني"، مشددا على "ان كل تعزيز لمنطق الدولة هو انتصار لقوى 14 آذار"، لافتا في المقابل إلى "ان الانتخابات محسومة في قسم كبير منها".