علوش: لا عودة إلى ما كان عليه الوضع في السابق بين لبنان وسوريا
شدد النائب مصطفى علوش على ان يبحث موضوع الاتهامات السورية إلى تيار "المستقبل" بالأطر الرسمية، وان تعرض الوقائع بشكل كامل ويتم التحقيق فيها في لبنان لأنه لا يجوز ترك المسألة للابتزاز السياسي وللمزايدات.
علوش، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، اعتبر ان فتح صفحة جديدة مع سوريا على المستوى الأمني تأتي عندما يتوقف العبث الأمني المخابراتي في لبنان، اما زيارة وزير الداخلية هي بمثابة شكل من أشكال العلاقة السوية بين البلدين، ولا يمكن استكمالها إلا من خلال التوقف عن التدخل المباشر من قبل سوريا بالشؤون اللبنانية.
وقال: "لا عودة إلى ما كان عليه الوضع في السابق بين لبنان وسوريا على كل المستويات، وخصوصاً على قاعدة عودة اللجان الأمنية".
وعن الوضع في البداوي وعين الحلوة، أشار علوش إلى انه تم توقيف عدد من الأشخاص على أساس المعلومات التي استقت من العرض التلفزيوني وهذا امر غير مقبول، لأن المبدأ الأساسي والمنطقي في العلاقات السوية، ان يتم التنسيق مسبقاً وان ترسل الأسماء مسبقا إلى السلطات اللبنانية قبل العرض توخيا للسرية.
ورداً على سؤال عن انهيار تام لفتح الاسلام في مخيم البداوي، قال علوش: "الانهيار التام كان من المفروض ان يحصل في نهر البارد، المسألة الأساسية ان رأس المجموعة لا يزال مختفياً، وكما علمنا انه توجه إلى سوريا ولم نعرف عنه شيئاً"، معربا عن اعتقاده أن هذا الملف سيفتح مرة ثانية، مؤكداً انه اذا حصل الانهيار الفعلي لفتح الاسلام فسوف يتم بقرار مخابراتي سوري.