معوض: الاكثرية لن تقبل بإعطاء المعارضة الثلث المعطل وخيار النصف زائدا واحدا قائم أكدت الوزيرة نايلة معوض أن “الاكثرية لن تقبل باعطاء المعارضة الثلث المعطل في الحكومة”، رافضة “تكبيل الرئيس العتيد بشروط مسبقة يكون بموجبها الرئيس موظفا لدى قوى 8 آذار”. وأكدت أن الأكثرية أبقت على “خيار الانتخاب بالنصف زائدا واحدا ولكن بعد استنفاد كل امكانات التوافق”، معتبرة ان “حصر المشكلة بالثلث في الحكومة تضليل للرأي العام”.
وقالت: “لقد اصبح من الواضح جدا من تصرف قوى 8 آذار ان الازمة في لبنان ليست ازمة رئاسية وانما ازمة كيان ونظام، وبمعنى آخر ان قوى 8 آذار وعلى رأسهم حزب الله ومن ورائهم النظام السوري والايراني لا يريدون دولة في لبنان ولا يريدون الطائف وانما إبقاء لبنان ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية والدولية على أشلاء لبنان ومصالحه. وهذا طبعا خطير جدا على لبنان ولا يمكن للاخوان العرب ان يبقوا مكتوفي الايدي، لذلك هناك مبادرة جديدة من الامين العام للجامعة العربية عمر موسى لدعوة وزراء الخارجية العرب إلى الاجتماع لان ما يحصل في لبنان قد يسبب ازمة في كل العالم العربي”.
وعن تلويح المعارضة بتحركات تصعيدية قالت معوض: “المعارضة التي احتلت في اعتصامها وسط بيروت، واليوم موسكو الحليف التقليدي لسوريا وايران اتهمت المعارضة وبعض القوى الاقليمية بعرقلة انتخاب الرئيس اللبناني. فتلويح المعارضة بخطواتها التصعيدية تشكل جميعها محطات جديدة على تثبيت الفراغ وتعطيل المؤسسات ليبقى لبنان في مهب الريح”.
وعما اذا كانت الأكثرية ستتنازل عن الثلث الضامن لصالح المعارضة في الحكومة الجديدة، قالت: “الثلث المعطل او تعيين الوزراء هما أصغر مشكلة في البلد، ومجرد القول ان الثلث المعطل هو المشكلة الوحيدة هو تضليل للرأي العام، لان المشكلة الحقيقية هي القرارات الاساسية التي يجب ان تتخذ وتعزز القرارات التي وافقنا عليها بالاجماع على طاولة الحوار ومنها السلاح الفلسطيني وقرار السلم والحرب والعلاقات مع سوريا. قوى 14 آذار لن تقبل بالثلث المعطل إذ عندما نأتي برئيس بشروط مسبقة نكون قد انتزعنا منه أهم الصلاحيات ويكون مجرد موظف لدى المعارضة”.
وأكدت ان “للاكثرية الحق الدستوري بالانتخاب بالاكثرية المطلقة اي بالنصف زائدا واحدا، وهو خيار نحتفظ به ولن نضعه وراءنا ولكن استخدام هذا الحق يأتي بعد استنفادنا كل امكانات التوافق على شخص العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي”.