صيف لبنان 2008 كان مزدهراً و245 مؤسسة سياحية جديدة فتحت
مؤسسات جديدة أنشأت في لبنان مجموعة كبيرة من المؤسسات السياحية خلال فترة قصيرة نسبياً، من 1/1/2008 الى 14/10/2008 وصل عددها إلى 245 مؤسسة منها 210 مطاعم و29 سناك و5 مراقص وملهى ليلي إلى عدد من الفنادق والمساكن السياحية والشاليهات.
ويقول مسؤول في نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي لموقع "أن صيف 2008 كان مزدهراُ جداُ على صعيد السياح، وتميز بحضور عربي وأوروبي لافت، كما احتل الأردنيون المركز الأول في ترتيب السياح، وتركزت الحركة السياحية في بيروت ومناطق الاصطياف.
ويوضح ان عدداً كبيراً من رواد المطاعم كانوا من اللبنانيين الذين هاجروا الى الدول العربية نتيجة الأوضاع الأمنية والإقتصادية الصعبة التي مر بها لبنان، اضافة الى عدد لا بأس به من السياح الأجانب، معللاً النقص الكبير في الكادرات البشرية التي يتطلبها القطاع السياحي بهجرة الثروة الدماغية الىدول الخليج في شكل خاص.
ويلاحظ أن حركة المطاعم كانت جيدة اجمالاُ، وتصدرت المطاعم اللبنانية الأهمية الكبرى لدى السياح العرب والأجانب نتيجة لكون المأكولات اللبنانية صحية ومتنوعة، إضافة الى نظافة العامل اللبناني وطريقته المميزة في تقديم المازات، معتبراً أن العمل على انماء البلاد سياحياُ من خلال تشجيع السياحة الداخلية على أنواعها يساعد في جلب الزبائن واستقطاب السياح.
وعن نقص اليد العاملة في المطاعم اللبنانية بعد هجرة الشباب الى دول الخليج يقول: "نفذنا أكثر من ورشة عمل مع خبراء مختصين لتنمية الحركة السياحية ، وننسق مع الأمم المتحدة من أجل سلامة الغذاء والأطعمة لئلا نلحق أي ضرر بصحة الانسان. وعملنا مع شركة "كفالات"من أجل تشجيع الاستثمارات الخارجية ونفذنا ورش عمل مع شركات تأمين مختلفة، واشتركنا أيضاً في مؤتمرات على رغم القلة المالية لدعم المطبخ اللبناني والسياحة اللبنانية".
ويتابع: "نعمل على سد النقص الحاصل في اليد العاملة اللبنانية بالتعاون مع أقسام الفندقية في المعاهد والجامعات، وأحضرنا خبراء من دول أوروبية لتشجيع الشباب على التخصص والعمل بهذا المجال"، لافتاً إلى بروز دور المرأة خصوصاً في السنوات العشر الأخيرة، "فبات يعتمد عليها في اجراء الحسابات وخدمة الزبون وتقديم المأكولات في المطاعم."
ويشدد على أهمية التنسيق بين نقابة أصحاب المطاعم ووزارة السياحة، وعلى دور وزارة السياحة في تطوير هذا القطاع وتشجيعه على رغم الحالة المادية المحدودة للمطاعم ، معتبراً أن تعاوناً مطلقاً يحصل مع الوزارة لتسهيل المعاملات وانماء الحركة السياحية.
وعن التحضير لمشاريع جديدة ،يقول المسؤول في نقابة أصحاب المطاعم :" نحن نمثل كل لبنان ونعمل مع مجلس النواب من أجل تشجيع الاستثمار وتبسط معاملات المستثمرين .
كذلك ننسق مع وزارة المال لجعل الانتساب النقابي الزامياُ ودعم المؤتمرات الخارجية وجلب السياح الى لبنان."
ويختم:"نتمنى من الحكومة أن تتعاون مع القطاع الخاص وأن تشجع الاستثمارات التي تقوم بها ،آملين منها العمل كي يصبح موسم السياحة 365 يوماُ ولا يقتصرعلى 90 يوما في السنةُ".
هبة لادقاني