النائب حبيب: الإتهامات السورية ليست إلا خربطة أمنية بعيدة عن التنسيق
إعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب أن التنسيق الأمني اللبناني-السوري ضروري جداً ويجب أن يحصل ولكن بين دولة وأخرى، إلا أن ما نشهده اليوم خصوصاً الإتهامات السورية لتيار المستقبل ليس إلا خربطة أمنية بعيدة كل البعد عن منطق التنسيق.
حبيب، وفي حديث إلى موقع الكتروني، أشار إلى أن ما تريده "القوات لبنانية" من المصالحة فهو إرساء أجواء التهدئة في الشارع المسيحي كما حصل عند الآخرين، وإذا كان فرنجيه لا يريد إتمام هذه المصالحة فهو مسؤول عن ذلك. فمن قال إن المصالحة تعطي القوات مكاسب إنتخابية؟ ولمن لا يعلم فحدود الوزير فرنجيه السياسية تبدأ في زغرتا وتنتهي في زغرتا وليس له أي تأثير إنتخابي في قضاء الكورة لأن رئيس تيار المرده ليس زعيماً شمالياً كما كان المرحوم حميد فرنجيه بل هو من أتباع سوريا في لبنان وسوريا أصبحت اليوم في سوريا.
وعن إمكان زيارة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى سوريا، قال النائب حبيب: "لدينا الكثير من المشاكل العالقة مع النظام السوري أبرزها ملف المعتقلين اللبنانيين وترسيم الحدود وقضية مزارع شبعا وهذه الملفات تعيق حصول مثل هذه الزيارة"
وختم حبيب بالتأكيد أن قوى 14 آذار لن تخوض الإنتخابات النيابية إلا موحدة، و"سنكون والنائب مكاري على لائحة إنتخابية واحدة".