#adsense

مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك أنهى دورته الـ42

حجم الخط

مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك أنهى دورته الـ42

عقد مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان دورته السنوية الثانية والأربعين في الصرح البطريركي الماروني في بكركي من العاشر الى الخامس عشر من تشرين الثاني 2008، برئاسة بطريرك انطاكية وسائر المشرق للموارنة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، ومشاركة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر، ومطارنة الكنائس الكاثوليكية في لبنان والرؤساء العامين ومندوبين عن الرؤساء الأعلين وأعضاء مكتب الرئيسات العامات، وحضر جلسة الافتتاح السفير البابوي المطران لويجي غاتي برفقة أمين سر السفارة المونسنيور توماس حبيب.

وتركزت أعمال الدورة على تقويم عمل لجان المجلس الأسقفية والهيئات والمؤسسات التي يشرف عليها على مدى السنوات الاربع الاخيرة واعادة تنظيم هيكليتها من الوجهتين الراعوية والادارية، بلوغا الى اهداف المجلس التي هي توحيد الطاقات والرؤية والرأي والقرار وتجديد وتحديث بين العمل من أجل فاعلية أكبر في خدمة رسالة الكنيسة على الصعد الروحية والزمنية والاجتماعية، مع اعتبار خصوصية كل كنيسة وواقعها (نظام المجلس، المادة 4).

وتناول المجلس الشأن الوطني من زاوية مسيرة المصالحات والحوار الرامية الى الاستقرار والسلام.

قدم للموضوع رئيس المجلس الكاردينال صفير بكلمة افتتاحية، مرحبا بالمطران يوسف سويف المنتخب لابرشية قبرص المارونية، وشاكرا لكل رؤساء اللجان والهيئات واعضائها ما بذلوا من جهد ووقت في سبيل القيام بما يمليه عليهم الواجب والضمير، وواضعا اعمال المجلس في اطار المسؤولية الكنسية عن مصير الوطن وابنائه. وألقى سيادة السفير البابوي كلمة تمنى فيها ان تأتي المداولات والتوجيهات والقرارات بمثابة جواب على السؤال الذي طرحه الرب يسوع في قيصرية فيليبس: "وانتم من تقولون اني هو؟" (مرقس 8/29).

ثم وجه صاحب الغبطة والنيافة رئيس المجلس باسم اعضائه برقية الى قداسة البابا بندكتوس السادس عشر، أعلمه فيها بموضوع الدورة، والتمس بركته الرسولية على لبنان والمجلس والمؤمنين، وتلقى جوابا عليها من قداسته.

وبعد الاستماع الى التقرير المفصل للهيئة التنفيذية والامانة العامة مع الثناء على البعدين الجديدين في نشاطهما، البعد المسكوني والبعد الاقتصادي، بدأ اعضاء المجلس مباحثاتهم وفقا لجدول اعمال الدورة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل