#adsense

النائب معوض: على النظام السوري الإعتراف باستقلالية لبنان

حجم الخط

النائب معوض: على النظام السوري الإعتراف باستقلالية لبنان

اعتبرت النائب نائلة معوض أنّ اللبنانيين يريدون ويتطلعون الى علاقات طبيعية مع النظام السوري، اي علاقات مبنية على اعتراف هذا النظام ان هناك دولة سيدة مستقلة اسمها لبنان.

واضافت بعد لقائها موفد الامين العام للجامعة العربية مدير مكتب الامانة العامة السفير هشام يوسف أنّ "ما نشهده حالياً يدعو الى القلق بعدم دعوة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الى دمشق وقضية اجتزاء العلاقات الطبيعية بين لبنان وسوريا والتي تتضمن ثلاثة بنود اساسية الى ان نتمكن من الدخول في تفاصيل كل الاتفاقات السابقة بين لبنان وسوريا".

كما أشارت إلى أن الموضوع الاول والاساسي العالق بين لبنان وسوريا هو ترسيم الحدود بين البلدين والموضوع الثاني هو العلاقات الديبلوماسية، والموضوع الثالث هو امكان مبادرة خيّرة من النظام السوري في قضية المفقودين والمعتقلين في السجون السورية.

وقالت في هذا الاطار "ان ما سمعناه وشاهدناه مؤخراً قبل زيارة وزير الداخلية زياد بارود الى سوريا من المسلسل التلفزيوني الذي ابرزه النظام السوري ذكّرنا بالايام الستالينية، فراينا اشخاصاً مرتاحين الى اوضاعهم بنما يجب ان يكونوا قلقين على مستقبلهم ينشرون اخبارا متلفزة مفبركة في عملية تضليل مكشوفة لا تنطلي على عقول اللبنانيين وذكائهم".

اما حول نتائج زيارة الوزير بارود والاجواء التي واكبت هذه الزيارة أكّدت معوض أنّ لديها ملء الثقة بالوزير بارود، لاقتتةً الإنتباه الى بعض الشوائب في هذا السياق وخصوصاً انها تستغرب مشاركة رئيس المجلس الاعلى السوري- اللبناني.

وأضافت "ان الاجواء التي سبقت ورافقت الزيارة بدءاً من المسلسل التلفزيوني مروراً باتهامات موجهة الى فرقاء لبنانيين ولبلدان عربية طالما شكلت الشرعية العربية التي دعمت لبنان من دون اي مس بسيادته واستقلاله كل هذه الاجواء لا تطمئن اللبنانيين".

وتمنت معوض على الجامعة العربية استكمال جهودها لكي يعود البلدين الى علاقات طبيعية وليس الى اعادة هيمنة سوريا على لبنان بطرق شرعية وغير شرعية ورسمية.

كذلك اعتبرت معوض ان تشريف سعادة موفد الامين العام للجامعة العربية كان فرصة لتشكر باسم الشعب اللبناني وباسمها شخصياً الجهود المبذولة والمستمرة لجامعة الدول العربية منذ اكثر من سنة ونصف السنة والتي اخذت قراراًَ تاريخياً بخطوات تنفيذية لحل الوضع في لبنان والتي ادت الى مؤتمر الدوحة وطبعاً بمساعدة الشرعية العربية المتمثلة خصوصاً بدولة مصر والمملكة العربية السعودية مع كل الاخوان العرب.

من ناحيته أكد موفد الأمين العام للجامعة العربية مدير مكتب الامانة العامة السفير هشام يوسف أن الجامعة العربية تتابع تطور الاوضاع في لبنان بدقة شديدة ويهمها الامن والاستقرار في هذا البلد وبالتالي تسعى دائماً الى متابعة هذه التطورات والتشاور مع القيادات اللبنانية وكذلك بحث ما يمكن للجامعة العربية المساهمة في هذا المجال.

 واضاف يوسف "ما زالت هناك بعض المسائل الهامة التي ننتظر تطوراتها كالاستحقاق الانتخابي، واغتنم هذه الفرصة للتعبير عن القلق البالغ الذي تشهده الاارضي الفلسطينية المحتلة في غزة بسبب الممارسات الاسرائيلية العدوانية على قطاع غزة. ويجب ان نحمّل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية كل ما يحدث على ارض غزة لأننا نرى ان هذه تعتبر بمثابة جرائم حرب، ويجب على المجتمع الدولي ان يتخذ مواقف حاسمة في مواجهة مثل هذه الممارسات العدوانية الاسرائيلية".

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل