#adsense

جعجع: متخوف من عودة الاغتيالات إذا أيقن الفريق الآخر أنه خاسر في الانتخابات

حجم الخط

جعجع: متخوف من عودة الاغتيالات إذا أيقن الفريق الآخر أنه خاسر في الانتخابات

حسم رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع موقفه من الانتخابات النيابية المقبلة مؤكدا أنه لن يترشح لها، وأعرب عن مخاوفه من عودة التفجيرات والاغتيالات إذا أيقن الفريق الآخر أنه لن يكون المنتصر في المعركة الانتخابية.

جعجع، وفي حديث إلى "عكاظ" السعودية، قال: "النواب الحاليون عن "القوات" اللبنانية سيعاد ترشيحهم جميعاً، وسيكون هناك مرشحون في المناطق التي لم نرشح فيها في الانتخابات السابقة". وأضاف: "لن أترشح للانتخابات، لأنني أفضل أن أمارس العمل السياسي من خارج المجلس النيابي ولأن لدي مسؤوليات حزبية فبالكاد مر ثلاث سنوات على إعادة الحزب بعد اضطهاد دام سنوات عديدة. وأفضل في المرحلة المقبلة أن يتسنى لي مزيد من الوقت لممارسة العمل الحزبي الى جانب متابعتي للسياسة العامة".

وشدد على أنه لا يستطيع أي فريق إيقاف الانتخابات ولكن يستطيع أحدهم أن يستعمل العنف وسيلة لتغيير نتائجها إذا ارتأى انها ليست لصالحه كما كان الحال في السنوات الثلاث الماضية. فكما أيقنوا ان التحالف الذي كان سيقوم قبل 14 شباط 2005 سيفوز، لذلك هناك تخوف من العودة الى نفس الأسلوب.

وأضاف جعجع: "لدي تخوف من الانتخابات النيابية، وإذا أيقن الفريق الآخر انه لن يكون المنتصر في المعركة الانتخابية فقد يعود الى ممارسة هوايته المفضلة باعتماد العنف وسيلة لتغيير الواقع السياسي".

واعتبر ان زيارة وزير الداخلية زياد بارود الى دمشق خطوة مهمة، ولكن علينا أن نأخذ العبرة من هذه الزيارة لكي نخطط لزيارات وزرائنا المقبلة الى دمشق. وأشار جعجع إلى أنه ما زال هناك العديد من الملفات العالقة بين لبنان وسوريا والبعض منها لا يحتمل الانتظار كملف المفقودين والمعتقلين في السجون السورية والقواعد العسكرية السورية بغطاء فلسطيني وترسيم الحدود، داعياً إلى حل الملفات الشائكة والحادة انسانياً ووطنياً، قبل أن تبدأ الزيارات المرتقبة للوزراء اللبنانيين.

وعن التشكيك بإنجازات المخابرات اللبنانية من جهة اكتشاف الشبكات الإرهابية، قال جعجع: "لدي مشاهدة عينية صغيرة في السنوات الثلاث الماضية، فالشبكات الإسرائيلية التي قامت ببعض الأعمال اكتشفت وألقي القبض عليها، من الأخوين مجذوب في صيدا وصولا الى الشبكة التي اكتشفت أخيراً، والجهاديون أيضاً ملاحقون بشكل مستمر ويعتقلون كالشبكة الأخيرة التي قامت بعدة أعمال إرهابية ضد الجيش اللبناني، وهنا أطرح علامة استفهام على هذا الموضوع. حزب الله اعتقل الأخوين مجذوب والشبكة الإسرائيلية الأخيرة ولكن ليس الجهاديين".

وأكد ان الاتهامات ضد "تيار المستقبل" غير صحيحة وكل الأدلة تدل على ذلك فتيار المستقبل كان رأس حربة في الحرب على فتح الإسلام وداخل الحكومة في اتخاذها قراراً بتكليف الجيش حتى لو اقتضى الأمر بتدمير مخيم نهر البارد، لافتاً إلى ان سوريا كانت تريد من خلال الاعترافات التلفزيونية الانتقال من موقع المتهم الى موقع الضحية قبل المحكمة الدولية.

وعن دور المملكة السعودية في استقرار لبنان، قال: "هناك عشرات الآلاف من اللبنانيين الذين يعملون في المملكة، ونعلم ما هو تأثيرهم على أهاليهم في لبنان. وفي السنوات الثلاث الأخيرة، وقفت المملكة بشكل صامد وواضح الى جانب لبنان فقد كان لها دور الكبير، ويتناسى البعض هذا الشيء، وأيضاً كان لها الدور الأول في تثبيت سعر صرف الليرة من خلال الودائع التي وضعتها على مراحل عديدة في المصرف المركزي في لبنان ومن خلال دعم الاقتصاد اللبناني".

وعن السياسة الأميركية الجديدة، شدد جعجع أن من يعتبر أن أوباما سيكون في سياسته الخارجية مختلفاً عن ماكين فهو مخطئ، مشيراً إلى أن الإدارات الأميركية كبيرة وفيها مئات المسؤولين الرسميين الذين يعكفون على وضع هذه السياسات. وأذكر أن سياسة الحرب الباردة التي بدأت مع رئيس ديمقراطي، استكملت مع أيزنهاور. وهذه الاستراتيجيات الكبيرة لا تتغير مع تغير الرئيس. المقاربات والتكتيكات تختلف، فأوباما مثلاً يستطيع أن يدعو الإيرانيين الى مفاوضات على مستوى ما، ولكن على نفس الأسس التي كان بوش يهددهم بها، وإذا لم تؤد المفاوضات إلى نتيجة فسيعود إلى ما كان يقوم به بوش.

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل