#adsense

سرقة “كنيسة أرثوذكسية” في روسيا شيدت قبل 200 عام

حجم الخط

سرقة "كنيسة أرثوذكسية" في روسيا شيدت قبل 200 عام

أكد مسؤولون أرثوذكس في أحد أقاليم روسيا سرقة إحدى كنائس الرعية بعد أن هجرها روادها، رغم خطط إعادة صيانتها وفتحها أمام المصلين لاحقاً.

وقال الكاهن فيتالي في أبرشية "إيفانوفو-فوسكريسينسكايا" إن آخر مرة شوهدت فيه الكنيسة، التي يعود بناؤها لقبل 200 عام بجدرانها الكاملة كان في أواخر تموز الماضي.

وأشار إلى أنه، وفي بداية تشرين الأول الماضي، قام سكان قرية "كوماروفو" المجاورة التي تقع شمال غربي موسكو، بتفكيك جدران الكنيسة حجراً حجراً.

وقال فيتالي إن سكان القرية قاموا على الأرجح ببيع أحجار الكنيسة لأحد رجال الأعمال مقابل أربع سنتات للحجر الواحد.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عنه قائلاً: "طبعاً، هذا تجديف.. على هؤلاء الأشخاص أن يعلموا أنهم ارتكبوا خطيئة كبرى." وأوضح ان الشرطة تحقق في الواقعة.

الكنيسة التي شيدت قبل 200 عام، كانت خالية من الأيقونات وغيرها من التحف التي تستخدم خلال الطقوس، واستخدمت خلال فترة الاتحاد السوفياتي السابق مدرسة للأطفال المعوقين قبل إغلاقها عام 1998 وتسليمها من ثم للأبرشية. وقال فيتالي إن الأبرشية كانت تفكر في إعادة فتحها للعبادة.

يُشار إلى أن الكنيسة الأرثوذكسية انبعثت من جديد في روسيا وقامت الأبرشيات بإعادة صيانة كنائسها كما بنت الآلاف من الكنائس الجديدة في أرجاء البلاد.

وتتعرض الأيقونات وتبرعات المصلين في الكنائس الأرثوذكسية المميزة بتصاميمها المعمارية للسرقة في المناطق النائية والفقيرة، من أجل بيعها للحصول على الكحول والمخدرات.

المصدر:
CNN

خبر عاجل