#adsense

العبسي كان مختبئاً في المربّع الأمنيّ للجبهة الشعبيّةـالقيادة العامة قبل فراره إلى سوريا

حجم الخط

تقرير للـLBC: العبسي كان مختبئاً في المربّع الأمنيّ لـ"الجبهة الشعبيّة ـ القيادة العامة" قبل فراره إلى سوريا

تمكنت السلطات الأمنية اللبنانية من خلال الإعترافات التي أدلى بها الموقوف أحمد العتر المعروف بأبي عبدو أمام المحققين في جهازي المعلومات ومخابرات الجيش من اعتقال الشخص اللبناني الذي ساعد على فرار شاكر العبسي والمجموعة التي ساعدته في عبور الحدود اللبنانية – السورية، وهو يخضع حالياً للإستجواب.

وأشارت الـLBC في تقرير إعلامي يتحدّث عن كيفية فرار رئيس عصابة "فتح الإسلام" شاكر العبسي من مخيّم البداوي باتجاه الأراضي السوريّة مروراً بالبقاع اللبناني، إلى انّ العبسي تواجد في البدّاوي في منزل الشيخ قاسم حمزة الموجود في المربّع الأمنيّ لـ"الجبهة الشعبيّة ـ القيادة العامة" في المخيّم وفي ما يأتي نص التقرير.

وروى أحمد العتر المعروف "بأبو عبدو" أمام المحققين في جهازي المعلومات ومخابرات الجيش كيفية فرار شاكر العبسي من مخيم البداوي باتجاه الاراضي السورية مروراً بالبقاع اللبناني. وقد تمكنت السلطات الامنية من خلال الاعترافات التي ادلى بها من اعتقال الشخص اللبناني الذي ساعد العبسي والمجموعة التي كانت معه في عبور الحدود اللبنانية ـ السورية وهو يخضع حالياً للاستجواب.

وتقول مصادر متابعة للتحقيقات أن المحققين اصبحوا على قناعة بأن العبسي كان موجوداً في مخيم البداوي بعلم من الشيخ قاسم حمزة الذي كان يعلم مكان وجوده بالتحديد حتى ان بعض المعلومات تقول ان العبسي كان موجوداً في منزل الشيخ حمزة في المربع الامني لـ"الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة" التي يترأسها أحمد جبريل والتابعة لسوريا.

وقد أفاد الشيخ بلال دقماق "ال.بي.سي أنّ" "وجود فتح الاسلام في الاساس كان بترتيب من النظام السوري، هذا ما قاله لي شاكر العبسي وأكد لي ان النظام السوري دعمه وأرسله لقتال حكومة فؤاد السنيورة ولقتال قوات اليونيفيل". ثم بعد ذلك انقلب على النظام السوريّ واحتلّ مراكز فتح الانتفاضة".

أضاف: "نحن كنا مفوضين من قبل الحكومة اللبنانية ومن الاجهزة الامنية اللبنانية، وسماحة الشيخ داعي الاسلام الشهال كان مفوضاً من قبل الحكومة اللبنانية وكنت أنا اعاونه في بعض الامور في المفاوضات. فلذلك كانت لنا علاقات واتصالات بفتح الاسلام كوننا إسلاميين وهم إسلاميون نستطيع التفاهم معهم والاستحصال منهم على بعض الامور لسد الفجوة بين الاجهزة الامنية وفتح الاسلام. وكان من نتائج تلك المفاوضات مثلا تسليم بعض المطلوبين الذين اتهموا بعملية عين علق، ومثلا عدم التدخل بالشأن اللبناني، وعدم جلب عناصر لبنانية الى داخل المخيم لسد الثغرات الامنية".

وقال: "نحن نستغل اليوم من قبل بعض الجماعات لاسباب انتخابية وما شابه ذلك، ويزعم أننا على تواصل مع شاكر العبسي اذ نتوسط بين تيار المستقبل وشاكر العبسي وهذا كلام عارٍ عن الصحة وهذه لعبة انتخابية رخيصة جدا".

وختم بالقول: "لا اظن ان للشيخ نبيل رحيم علاقة مباشرة بفتح الاسلام، فعند ظهور فتح الاسلام، كنا جميعاً نتوق الى رؤية هذه الشخصيات لنتعرف عليها ونتعرف على منهجها وماهيتها. فالشيخ من ضمن هذه المجموعات التي تعرفت على فتح الاسلام بشكل عام لكن ليس له ارتباط مباشر بفتح الاسلام حسب معرفتي به وأنا أعرفه جيداً ولا أظن هذا كلاما دقيقاً وهو عارٍ عن الصحة والله أعلم".
وذكرت الـLBC انّ "المصادر الفلسطينية حذرت من الوضع السائد حالياً في مخيم عين الحلوة بسبب وجود عناصر فتح الاسلام والامير الجديد للتنظيم عبد الرحمن عوض المختفي عن الانظار.

ووصفت هذه المصادر الاجراءات المتخذة في المخيم لمواجهة هؤلاء بانها استعراضية داعية الفصائل الفلسطينية الى اتخاذ تدابير حازمة في هذا الموضوع لأن عامل الوقت يلعب لصالح عناصر التنظيم الارهابي".

 

 

المصدر:
LBCI

خبر عاجل