الجنرال وجبران… وامرأة قيصر
للمرة الثانية كرر النائب ميشال عون تشبيه نفسه وصهره بامرأة قيصر، والمقصود طبعا أنهما "فوق الشبهات". فهل يحق لنا على الأقل طرح عدد من الأسئلة؟
ـ لماذا سمّى عون صهره، المهندس المدني جبران باسيل وزيرا للاتصالات ولم يسمّ ابن شقيقته مهندس الاتصالات ألان عون وزيرا للاتصالات؟
ـ هل يمكننا أن نسأل معالي وزير الاتصالات وعضو "التيار الوطني الحر" جبران باسيل "من أين لك كل هذا؟" من أين لك كل هذه الثروات والأموال والعقارات والجميع يعرف أنك لم تكن تملكها قبل 3 أعوام؟ وهل يمكننا أن نقسمها بين "مال نظيف" هبط بعد توقيع "التيار" ورقة التفاهم مع "حزب الله" وبين مال "غير نظيف" استجدّ بعد نيلك لقب "المعالي"؟
ـ هل صحيح أن في العقد الذي توصل إليه معالي الوزير باسيل مع شركة MTC كان سيكبد الخزينة 20 مليون دولار إضافية مخصصة للسمسرات والعمولات؟
ـ ولماذا هدّد الصهر العزيز من على الشاشات: إن لم توافقوا على ما أريد فسأكشف فضائح الماضي؟ وإذا كان ثمة فضائح (والأكيد أن ثمة فضائح) فلماذا التستر عليها؟ وهل التستر على الفضائح القديمة شرطه التستر على الفضائح الجديدة البرتقالية اللون؟
ـ ومن ثم، من قال لجنرال الرابية أنه يحق لصهره أن يفعل ما يشاء؟ وما هو الذي يجعل صهره فوق القوانين؟
ـ ولماذا سلم صهره الثاني رئاسة مجلس إدارة الـOTV؟ وهل الامتيازات تتعلق برضى بنات الجنرال؟
ـ ما هي الأرباح التي يحققها تلفزيون الـOTV؟ وفي حال كان التلفزيون يخسر كما هي حال كل التلفزيونات اللبنانية من يغطي الخسائر؟
ـ أين هي الأموال التي جمعها جنرال حرب التحرير ضد سوريا في قصر بعبدا؟ أين هي عشرات الملايين من الدولارات التي وضعها في حساب زوجته ناديا الشامي؟ ولأية أهداف نبيلة خصصتها "امرأة قيصر"؟
قصة "امرأة قيصر" مع جنرال الرابية باتت أشبه بقصة عفاف التي تحاضر في العفة؟