#adsense

عدوان: اختيار مرشحينا أساسه مشروعنا السياسي وتأمين الفوز

حجم الخط

عدوان: اختيار مرشحينا أساسه مشروعنا السياسي وتأمين الفوز

أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان أن الوساطة مع النائب ميشال عون لم ولن تتوقف وهناك اتصال دائم ولقاءات حين يستدعي الامر ذلك، مشيراً إلى ان اللقاءات الاعلاميّة أحياناً تظهر أن هناك تحرّكاً في موضوعٍ معيّن، لذا نفضّل أن تكون هذه اللقاءات بعيداً عن الاعلام لكي تحقّق أهدافها. علماً أنّها انعكست ايجاباً على الأرض، حيث انحسرت كثيراً الخلافات التي كانت كثيفة في السابق بين مناصري الفريقين. وقال: "نحن نحرص، وكذلك العماد عون، على أن يبقى الاختلاف بيننا سياسيّاً ولا يتحوّل الى خلاف".

عدوان، وفي حديث إلى موقع الكتروني، قال رداً على سؤال عمن يعطّل المصالحة المارونيّة: "من ناحية القوات نحن نسعى ونهرول نحو المصالحة ونحن على استعداد لاتمامها في ايّ وقتٍ وايّ ظرف وساعة يريد الطرف الآخر ويشعر بأنّه مستعدّ لذلك. أما من الجهة الاخرى فلا نريد ان نقيّم الاسباب التي تدفع بالفريق الآخر للتمهّل في اتمام المصالحة ولسنا في وارد توجيه اتهامات اليه والتلميح الى أنّ جهة ما منعته عن ذلك. وأودّ الاشارة هنا الى كلامٍ صدر عنّي وفُهم خطأً حين ذكرت أن لا داعي لحضور العماد عون لقاء المصالحة، إذ كنت أقصد أن لا حاجة لاتمام مصالحة بيننا وبين العماد عون لأن العلاقة قائمة بيننا وسبق أن تباحثت معه في مسألة حضوره لقاء المصالحة حيث أكّد أنّه لا يصرّ على ذلك".

وعن العلاقات اللبنانية السورية والزيارة المرتقبة لعون الى دمشق، قال عدوان: "من أجل عودة هذه العلاقات الى طبيعتها ثمّة ملفات كثيرة تحتاج الى حلّ مثل ملف المفقودين وترسيم الحدود وتهريب السلاح والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، واساس ذلك كلّه ترتيب العلاقات الدبلوماسيّة بين البلدين. وهنا أيضاً نعتمد معيارين للحكم على العلاقات بين البلدين، فكلّ ما يؤسّس لعلاقة جديدة بينهما نؤيّده وكل ما يذكّرنا بماضي العلاقة بينهما نرفضه. وسأعطي أمثلة على ذلك: المجلس الاعلى اللبناني السوري يذكّرنا بالماضي ولذا نرفضه. إحياء اللجان الأمنية يذكّرنا بالماضي أيضاً ولذلك نرفضه. لا بأس بالنسبة الينا بزيارة وزير الداخلية اللبناني الى سوريا شرط أن توازيها زيارة لوزير الداخلية السوري الى بيروت، وكذلك الأمر بالنسبة الى سائر المسؤولين السياسيين والأمنيين. نريد افضل العلاقات بين لبنان وسوريا، إلا أننا نحكم على كل خطوة في إطار سؤال واضح: هل أن هذه الخطوة تعيدنا الى التبعيّة ام انها تندرج في اطار النديّة. وانطلاقاً من الاجابة على هذا السؤال نصدر حكمنا على المنحى الذي تأخذه العلاقة بين الدولتين".

أضاف: "أنا من القلائل الذين يعتبرون أن تصاريح سفراء بعض الدول، وخصوصاً الولايات المتحدة الاميركيّة، تجاوزت الخطوط المسموح بها في إطار العمل الدبلوماسي. وعلينا كلبنانيين ألا نتوهّم أن ثمّة دولة تفضّل مصلحتنا على مصلحتها، بل علينا أن نختار من كلّ دولة ما يناسب مصلحتنا. ويجب أن نطبّق هذه النظريّة على مختلف الدول وليس على سوريا فقط. وقد علّمتنا تجربة "فتح الاسلام" أن التعرض لأمن دولة جارّة قد ينعكس على أمن الدولة نفسها في ما بعد".

وأكد عدوان أن ترشيحات 14 آذار ستخضع لقواعد ثابتة، إذ هناك اتفاق سياسي على الخضوع الى قاعدتين: الاولى أن يخوض فريق 14 آذار الانتخابات في كل لبنان بلائحة موحدة من 128 مرشحاً، والقاعدة الثانية اتباع اسس علميّة في الترشح عبر الحجم التمثيلي والتجييري. انطلاقاً من هاتين القاعدتين اؤكد أن ترشحي في الشوف محسوم، وإلا نكون قد خرقنا هاتين القاعدتين مع ما يترتّب عن ذلك من نتائج على صعيد تحالف 14 آذار. لذا فإن جوابي هو أنني سأخوض الانتخابات كممثّل عن القوات اللبنانيّة وضمن تحالف 14 آذار".

وأضاف: "أما بالنسبة الى دقّة هذه الاحصاءات فإنّني اؤكد أن المؤسسات التي تعدّها جديّة ودقيقة في عملها وتاريخها يدلّ عليها، علماً أن معظم المؤسسات التي أعدّت دراسات عن الشوف خلصت الى نتيجة مفادها أن جورج عدوان هو الأول على الصعيد الماروني في الشوف وبفارقٍ مريح".

ورداً على سؤال عما اذا كانت القوات حسمت أسماء مرشحيها، والحديث عن تنازلات ستقدّمها القوات في بعض الدوائر على الاحجام عن تقديم ترشيحات إذا كان ذلك يؤدّي الى اسقاط مرشحي التيّار الوطني الحر وحلفائه، قال عدوان: "لا يبني أيّ من الأحزاب استراتيجيّته على مبدأ خسارة خصمه. نحن سنعمل على خدمة مشروعنا عبر تسمية مرشح قواتي في دائرة، وحليف في دائرة أخرى وصديقٍ في ثالثة، وسنقوم بما يلزم لتأمين سبل انجاح مشروعنا. أما بالنسبة الى الترشيحات، فقد حسمت في بعض المناطق وما تزال قيد الدرس في أخرى، ولا أستطيع أن أقدّم معطيات تفصيليّة لأسباب تتعلّق بتكتيك المعركة".

وأشار إلى أن الاحصاءات كافة تؤكّد أن تحالف بطرس حرب وانطوان زهرا هو الذي يؤمّن نجاح اللائحة في البترون. فما يهمّنا في اختيار المرشحين هو الاستجابة لأمرين: خدمة المشروع السياسي وتأمين الفوز، ولن يكون اختيار لمرشحين إلا ضمن هذين المعيارين لأن هذه الانتخابات مفصليّة والخطأ فيها لا يعوّض.

 

المصدر:
lebanonfiles

خبر عاجل